ودخول العصاة بعد ذلك والجنة درجات والنار دركات فالمؤمنون متفاوتون في درجاتهم في الجنة والكفار لهم في النار أسفل الدركات والعصاة من المؤمنين لهم الدركات العليا من النار والكفار خالدون فيها والمؤمنون خارجون منها بعفو الله ورحمته ووعد الله لا يتخلف
ضل أقوام لعدم فهم مفهوم السمع والطاعة ومن هنا كان تفصيل القرآن الكريم لهذه المسألة فقال الله عز وجل {آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بَاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} البقرة/285
كانت الصفة اللازمة للمؤمن هي السمع والطاعة وقوله تعالى إِنَّمَا كَانَ قَولَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بِيْنَهُم أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا النور/51
الإِسْلاَمُ مَعْنَاهُ أَن تُسَلِّمَ كُلَّ أَمْرٍ للهِ وَحْدَهُ دُونَ غَيْرِهِ أَتَدْرِي لِمَاذِا؟
لأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ:
{إِنَّمَا كَانَ قَولَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بِيْنَهُم أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} النور/51
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِم وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا مُبِينًا} الأحزاب/36
{آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بَاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} البقرة/285