1 -علو الذات وهو أنه تعالى فوق سماواته بذاته ومع خلقه بعلمه وسمعه قال: تعالى {لاتَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} [طه:46] .
2 -علو القدر والشرف وهو أنه تعالى منزه عن النقائص متصف بصفات الكمال.
3 -علو القهر والغلبة وهو أنه تعالى محيط بخلقه متصرف فيهم بما يشاء وليس المراد من الإحاطة أن المخلوقات داخل ذاته المقدسة بل إحاطة عظمته وسعة علمه وقدرته.
-أهل السنة مجمعون على ذاك الحديث المتفق عليه وهذا لفظ البخاري
حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَأَبِي عَبْدِاللَّهِ الْأَغَرِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ يَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ *
وهو نزول ليس كنزولنا وإنما هو نزول يليق بذات الله تعالى وجلاله.
واعلم أن قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء ولذلك كان الواجب عليك إذا سمعت من الآثار شيئا (مما) لم يبلغه عقلك نحو قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل وقوله إن الله ينزل إلى السماء الدنيا وينزل يوم القيامة وإن جهنم لا يزال يطرح فيها حتى يضع عليها قدمه جل ثناؤه وقول الله تعالى للعبد إن مشيت إلي هرولت إليك وقوله خلق الله آدم على صورته وقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأيت ربي في أحسن صورة وأشباه هذه الأحاديث فعليك بالسليم والتصديق والتفويض والرضا ولا تفسر شيئا من هذه بهواك فإن الإيمان بهذا واجب فمن فسر شيئا من هذا بهواه ورده فهو جهمي