2 -قبلة الدعاء هي قبلة الصلاة
3 -إن القبلة ما يستقبله العابد بوجهه ولو كانت السماء كذلك لتوجه الوجه إليها
-الاعتراض الثاني
إن الإنسان يضع جبينه على الأرض مع أن الله ليس في جهة الأرض
-الرد عليه: إن وضع الجبهة إنما قصد به الخضوع لمن فوقه بالذل له
قوله سبحانه {ذُو العَرْشِ المَجِيدُ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} [البروج: 15، 16] .
من صفات العرش وحملته
1 -له قوائم تحمله الملائكة لقوله - صلى الله عليه وسلم - كما روى البخاري فقال: رحمه الله
-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: النَّاسُ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَفَاقَ قَبْلِي أَمْ جُوزِيَ بِصَعْقَةِ الطُّورِ * [البخاري مع الفتح]
2 -من صفات الملائكة الحاملين للعرش ما ورد بالحديث الذي رواه أبو داود في كتاب السنة قال:
-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: حَدَّثَنِي أَبِي قال: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِ مِائَةِ عَامٍ * [رواه أبو داود: 4727، وصححه الألباني صحيح الجامع الصغير: 867] .
3 -تحمله الملائكة لقوله تعالى {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُم يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} [الحاقة: 17]
-الكرسي والعرش
قال: ابن عباس إن الكرسي الذي وسع السموات والأرض لموضع القدمين ولا يعلم قدر العرش إلا الذي خلقه وورد كذلك {ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض} [أخرجه ابن جرير في تفسيره: 3/ 10، وصححه الألباني في السلسة الصحيحة: 1.9] .