فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 510

عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ قال: عِمْرَانُ فَلَا أَدْرِي أَذَكَرَ بَعْدَ قَرْنِهِ قَرْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ وَيَنْذُرُونَ وَلَا يَفُونَ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ * [رواه البخاري: 365.]

تنبيه: ليس في السنة لفظ لهذا الحديث يقول {خير القرون قرني} ولكن الثابت {خير أمتي قرني، خير الناس قرني} والفرق في المعنى كبير لأن خير أمتي أو خير الناس الخيرية متعلقة بالمؤمنين في قرن النبي - صلى الله عليه وسلم - أما خير القرون فالخيرية متعلقة بالزمان وهذا غير مقصود والله أعلم

وحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه أحمد وأبو داود والترمذي وهذا لفظ الترمذي من حديث جابر قال:

قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قال: أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ * وهو كما قال:

المراد بالسابقين من الصحابة إما:

1 -من صلى إلى القبلتين ... 2 - من أسلم قبل الفتح

يجب عدم التجاوز في حب الصحابة لأنه سيتبع ذلك غلو وقد قال: الله تعالى محذرا أهل الكتاب وهو تحذير لنا {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُوا أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاء السَّبِيل} [المائدة 77] .

ما هي الخصلة التي فضل بها اليهود والنصارى على الغلاة من الرافضة؟

1 -قالت اليهود خير ملتنا أصحاب موسى. فصدقوا.

2 -قالت النصارى خير ملتنا أصحاب عيسى. فصدقوا.

3 -قالت الرافضة شر ملتنا أصحاب محمد إلا ما استثنوا. فكذبوا.

[أي لا تتم موالاة أهل البيت إلا بالتبرؤ من أبي بكر وعمر وسب ولعن بعض الصحابة وأولهم أمهات المؤمنين عائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت عمر رضي الله عنهم جميعا]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت