فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 510

الْحَدِيثَ بِإِسْنَادٍ غَيْرِ هَذَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَذَكَرَ فِيهِ الْأَسْمَاءَ وَلَيْسَ لَهُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ * (رواه الترمذي)

فها هو الترمذي الذي روى الحديث قال: ولا نعلم في كبير شيء من الروايات له إسناد صحيح

وهناك أسماء وردت في السنة الصحيحة ولم ترد ضمن ما قاله الوليد بن مسلم مثل (الحيي الستير الوتر السيد) ومن أراد الاستزادة فليرجع إلي الكتاب المشار إليه آنفا.

المنهج الصحيح لفهم الصفات والأسماء:

قوله سبحانه {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ} [الشورى: 11] .

الإيمان بما وصف الله به نفسه وبما وصفه رسوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح وقوله سبحانه {ءأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللهُ} . [البقرة: 14.]

يجب عدم البحث عن الكيفية فكما أننا نؤمن بأن هناك كيف إلا أننا لا نعرف هيئته أي لا نعرف هيئة الكيف للذات كذلك لا نسأل عن هيئة الكيف للصفات مع الإيمان أن هناك كيف ولكننا لا ندريه ولا نعلمه فنؤمن بأن هناك كيف ولكن نفوض العلم به لله تعالى وهذا خلافا لمن يفوض المعنى والكيف ويقول نمرها كما جاءت فيفوض اللفظ والمعنى والكيف ونحن نقول نؤمن باللفظ والمعني ونؤمن بأن هناك كيف ولكن نفوض هيئة الكيف إلى الله تعالى.

1 -التشبيه (أي تشبيه صفات الخالق بصفات المخلوق) كتشبيه النصارى المسيح ابن مريم بالله سبحانه وكتشبيه اليهود عزيرا بالله وتشبيه المشركين أصنامهم بالله وكتشبيه بعض الطوائف وجه الله بوجه المخلوق ويد الله بيد المخلوق وسمع الله بسمع المخلوق ونحو ذلك

2 -التحريف أو التغيير والتبديل كتحريف ألفاظ الأسماء والصفات بزيادة أو نقصان أو تغيير الحركات الإعرابية أو تحريف معناها مما سماه بعض المبتدعين تأويلا وهو حمل اللفظ على معنى فاسد لم يعهد به استعمال في اللغة كتأويل الوجه بالذات والاستواء بالاستيلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت