الصحابة إلا ما استثناهم الشيعة من الكفر والردة مع العلم أن النصارى قالوا أن خير ملتنا أصحاب عيسى عليه السلام وقالت اليهود خير ملتنا أصحاب موسى عليه السلام فانظر وقارن بين قول الشيعة في أصحاب نبي الإسلام وبين قول النصارى وقول اليهود.
ثم إن آل البيت وجب علينا أن نعرف من هم؟ لنحدد الفهم عن الله وعن رسوله
إن الذين يحتجون بأن آل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - هم الحسن والحسين وفاطمة وعلي وبنوا كلامهم غلى هذا الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه فقال
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَاللَّفْظُ لِأَبِي بَكْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ: قَالَتْ عَائِشَةُ:"خَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - غَدَاةً، وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ، فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَدَخَلَ مَعَهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا"
وأنا أبشرهم بأن الحديث ضعيف لأنه يدور في كل أسانيده على مصعب بن شيبة وهو ضعيف الحديث فهذا الحديث لا يترتب عليه حكم
المتحررون من كل شيء يربطهم بمسألة الحلال والحرام فيدخلوا لهم عن طريق المتعة أي زواج المتعة وهو عبارة عن اتفاق رجل وامره على الزواج لساعات أو لأيام في مقابل مبلغ من المال يتفق الطرفان عليه وهذا ما يسمى عندنا بالبغاء الذي حرمه الله عز وجل حتى على الإماء فإنه يحرم إكراههن على هذا البغاء وقد قال الله تعالى {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النور:33] ولكن الشيعة يتدينون لله بذلك على أنه زواج ويحتجون بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أباحه في غزوة خيبر وهذا صحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما وجد عند الصحابة مشقة لما طالت المدة في الغزو وَبَعُدَ عهد الرجال بنسائهم فأباح المتعة ولكن كان ذلك مع نساء الكفار والمشركين ولم يكن مع نساء المسلمين ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - حرم هذا الأمر بعد