فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 510

القول الثالث: لا يراه إلا المؤمنون وهو الراجح الصحيح.

-رؤيته سبحانه في الدنيا

الرؤيا في الدنيا ممكنة عقلا لسؤال موسى لها ولكن أبصارنا بهذه الكيفية لا تستطيع رؤيته ولأنه صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: كما في مسند الإمام أحمد قال: رحمه الله

حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قال: ا حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ عَنْ عُبَادَةَ ابْنِ الصَّامِتِ أَنَّهُ قال: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفْحَجُ جَعْدٌ أَعْوَرُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ لَيْسَ بِنَاتِئَةٍ وَلَا حَجْزَاءَ فَإِنْ أَلْبَسَ عَلَيْكُمْ قال: يَزِيدُ رَبَّكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَأَنَّكُمْ لَنْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى تَمُوتُوا قال: يَزِيدُ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا * [صحيح الجامع: 2312] .

اتفقت الأمة على أنه لا يراه أحد في الدنيا بعينه

تنازع العلماء في رؤيته - صلى الله عليه وسلم - لربه ليلة الإسراء والمعراج والراجح عدم الرؤية لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه مسلم قال: رحمه الله

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قال: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ قال: نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ. وهذا متعلق برؤية العين.

الاستواء:

الفصل في هذه المسألة قول الإمام مالك وبه أفتى ابن تيمية في الفتوى الحموية الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة والإيمان به واجب وقد زاد ربيعة {ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ المبين وعلينا التصديق} .

-الأدلة على علو الله سبحانه واستوائه على عرشه

1 -قوله سبحانه {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ} [فاطر: 1.]

2 - {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِن فَوْقِهِم} [النحل: 5.] .

3 - {أَأَمِنْتُم مَن فِي السَّمَاء أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ} [الملك: 16] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت