القول الثالث: لا يراه إلا المؤمنون وهو الراجح الصحيح.
-رؤيته سبحانه في الدنيا
الرؤيا في الدنيا ممكنة عقلا لسؤال موسى لها ولكن أبصارنا بهذه الكيفية لا تستطيع رؤيته ولأنه صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: كما في مسند الإمام أحمد قال: رحمه الله
حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قال: ا حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ عَنْ عُبَادَةَ ابْنِ الصَّامِتِ أَنَّهُ قال: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوا إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفْحَجُ جَعْدٌ أَعْوَرُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ لَيْسَ بِنَاتِئَةٍ وَلَا حَجْزَاءَ فَإِنْ أَلْبَسَ عَلَيْكُمْ قال: يَزِيدُ رَبَّكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَأَنَّكُمْ لَنْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى تَمُوتُوا قال: يَزِيدُ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا * [صحيح الجامع: 2312] .
اتفقت الأمة على أنه لا يراه أحد في الدنيا بعينه
تنازع العلماء في رؤيته - صلى الله عليه وسلم - لربه ليلة الإسراء والمعراج والراجح عدم الرؤية لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه مسلم قال: رحمه الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قال: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ قال: نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ. وهذا متعلق برؤية العين.
الفصل في هذه المسألة قول الإمام مالك وبه أفتى ابن تيمية في الفتوى الحموية الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة والإيمان به واجب وقد زاد ربيعة {ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ المبين وعلينا التصديق} .
-الأدلة على علو الله سبحانه واستوائه على عرشه
1 -قوله سبحانه {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ} [فاطر: 1.]
2 - {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِن فَوْقِهِم} [النحل: 5.] .
3 - {أَأَمِنْتُم مَن فِي السَّمَاء أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ} [الملك: 16] .