أن الله أثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقم ولن يقوم بالبلاغ للرسالة فلذلك حذره أم نفهمها على أن الله عز وجل يحذر رسوله من التقاعس عن البلاغ للرسالة 0
إذن: هذا فهم مقلوب للتعامل مع كلام الله تعالى نسأل الله السلامة
* يقول المؤلف (الخبيث) بعد أن ذكر قول الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ} [التوبة:38]
* ثم يقول المؤلف هذه الآية صريحة أيضا في أن الصحابة تثاقلوا عن الجهاد واختاروا الركون إلى الحياة الدنيا رغم علمهم بأنها متاع قليل حتى استوجبوا توبيخ الله سبحانه وتهديده إياهم بالعذاب الأليم وباستبدالهم بغيرهم من المؤمنين الصادقين 0
* فهذا المؤلف الخبيث يعتبر أن هذا قدح في الصحابة بأنهم تركوا الجهاد وركنوا إلى الدنيا رضا بها ونحن نعلم أن هناك بعض الذين خلفوا عن الجهاد في قوله تعالى {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة:118] وكان عددهم قليل جدا بل نص القرآن على عددهم ولكن هذا المؤلف يطبق الآية على كل الصحابة بأنهم اثاقلوا إلى الأرض وتخلفوا عن الجهاد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن هنا نقول هل انتشرت الدعوة وكان الجهاد من هؤلاء الخمسة الذين لم يغيروا ولم يبدلوا على حسب منهجكم أيها الشيعة والخمسة هم (( علي بن أبي طالب والحسن والحسين وفاطمة وسلمان ) )
* هل هؤلاء هم الذين قاموا بالجهاد وفتحوا البلاد وجعلهم الله سببا في إضاءة قلوب العباد بنور الله من آياته وسنة نبيه 0
فهل من عاقل منكم يعقل ما يقال {أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ} [هود:78]
بل إنه في موضع آخر يقول:
* مرحبا لهؤلاء الصحابة الذين لا يتورعون عن تغيير سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحتى أحكام الله للوصول إلى أغراضهم الدنيئة وأحقادهم الدفينة ومطامعهم الخسيسة ثم يقول ولكن هؤلاء الصحابة