فالفرقة تطلق على الطائفة التي خالفت منهج أهل السنة من جهة العقيدة [أي أصبح عندها غلو في العقيدة] مثل
1 -فرقة الخوارج:
فإنهم كفروا الناس بالمعاصي مثل جماعات التكفير التي تظهر على طول الأزمان والكثير منهم يكفرون الناس بالمعاصي ويشككون في ذمم الناس ونياتهم ويضعون النصوص من القرآن والسنة التي وردت في حق الكفار في حق المسلمين فيكفرونهم بها.
-وصفتهم أنهم يقرءون القرآن جيدًا بأحكام التلاوة ويحفظونه ولكنهم يقرءونه لا يجاوز حناجرهم أي لا يعقلونه بقلوبهم وأولهم هذا الرجل الذي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - اتق الله واعدل فإنك لم تعدل كما جاء في الحديث عند ابن ماجة بسنده
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْجِعْرَانَةِ وَهُوَ يَقْسِمُ التِّبْرَوَ الْغَنَائِمَ، وَهُوَ فِي حِجْرِ بِلَالٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: اعْدِلْ يَا مُحَمَّدُ فَإِنَّكَ لَمْ تَعْدِلْ، فَقَالَ:"وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ بَعْدِي إِذَا لَمْ أَعْدِلْ"، فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى أَضْرِبَ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ هَذَا فِي أَصْحَابٍ، أَوْ أُصَيْحَابٍلَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ"
-ومن مبادئهم
1 -أنهم يكفرون عليا وعثمان وأصحاب الجمل (أي موقعة الجمل التي حدثت في عهد الصحابة - رضي الله عنهم - أجمعين) والحكمين ومن رضي بالتحكيم.
2 -انهم يقولون (بوجوب) الخروج على الحاكم الجائر وانتبه إلى كلمة وجوب أي من لم يخرج على الحاكم الجائر يكون من الكافرين. انتبه
2 -فرقة المعتزلة
وهم أتباع واصل بن عطاء وكان تلميذا من تلاميذ الحسن البصري وكان في يوم جالسا في درس أستاذه وشيخه ومعلمه وكان الشيخ يتكلم عن مرتكب الكبيرة وحكمه في الإسلام ولكن واصل بن