1 -أن المعجزة تكون للرسول والنبي دون غيرهم والكرامة تكون للولي من غير الرسل.
2 -المعجزة تتبع النبوة والكرامة تنال بالتقوى.
3 -الكرامة أخف قدرا من المعجزة.
4 -المعجزة مأمونة العاقبة بخلاف الكرامة.
5 -أن صاحب المعجزة يظهرها ويتحدى بها بخلاف صاحب الكرامة فهو لا يظهرها ولكن يكتمها.
-الحكمة من إجراء الكرامة على يد بعض العباد
1 -الامتنان على المؤمن التقي بتلبية حاجته.
2 -حاجة الإنسان إلى ما يقوي إيمانه فقد يجري الله عز وجل بعض الكرامات على يد البعض ليزداد يقينا.
3 -نصر المؤمنين وإحداث الرعب في الأعداء وقصة خالد في شربه للسم وقوله {بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [ذكره ابن حجر في الفتح: 1/ 248] .
4 -إنقاذ المؤمنين من شَرَكٍ وقعوا فيه مثل قصة سارية عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
5 -الاستدراك والابتلاء كما حصل لبلعام بن باعوراء ذكره ابن كثير في تفسير قول الله تعالى {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ} [الأعراف: 175] .
-أقسام صاحب الكرامة: منهم من
1 -ترتفع درجته لما يفعله من طاعة لله وشكر على النعمة.
2 -تنخفض درجته لعدم الشكر واستعمال الخوارق في المعصية.
3 -لا ترتفع حسناته ولا تنخفض وتكون الكرامة كأمر مباح.
المعتزلة قالوا لو قلنا بالكرامة لاشترك الولي مع النبي وهذا مستحيل ولذلك نفوا الكرامة وكذلك نفوا وقوع السحر.
-الرد عليهم:
1 -لا يقاس الولي بالنبي لأن الولي لا يدعي النبوة.