فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 510

1 -أن المعجزة تكون للرسول والنبي دون غيرهم والكرامة تكون للولي من غير الرسل.

2 -المعجزة تتبع النبوة والكرامة تنال بالتقوى.

3 -الكرامة أخف قدرا من المعجزة.

4 -المعجزة مأمونة العاقبة بخلاف الكرامة.

5 -أن صاحب المعجزة يظهرها ويتحدى بها بخلاف صاحب الكرامة فهو لا يظهرها ولكن يكتمها.

-الحكمة من إجراء الكرامة على يد بعض العباد

1 -الامتنان على المؤمن التقي بتلبية حاجته.

2 -حاجة الإنسان إلى ما يقوي إيمانه فقد يجري الله عز وجل بعض الكرامات على يد البعض ليزداد يقينا.

3 -نصر المؤمنين وإحداث الرعب في الأعداء وقصة خالد في شربه للسم وقوله {بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [ذكره ابن حجر في الفتح: 1/ 248] .

4 -إنقاذ المؤمنين من شَرَكٍ وقعوا فيه مثل قصة سارية عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.

5 -الاستدراك والابتلاء كما حصل لبلعام بن باعوراء ذكره ابن كثير في تفسير قول الله تعالى {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ} [الأعراف: 175] .

-أقسام صاحب الكرامة: منهم من

1 -ترتفع درجته لما يفعله من طاعة لله وشكر على النعمة.

2 -تنخفض درجته لعدم الشكر واستعمال الخوارق في المعصية.

3 -لا ترتفع حسناته ولا تنخفض وتكون الكرامة كأمر مباح.

المعتزلة قالوا لو قلنا بالكرامة لاشترك الولي مع النبي وهذا مستحيل ولذلك نفوا الكرامة وكذلك نفوا وقوع السحر.

-الرد عليهم:

1 -لا يقاس الولي بالنبي لأن الولي لا يدعي النبوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت