الله فعندئذ أمسك بهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وحرقهم بالنار ولكن فر منهم بعض أناس منهم عبد الله بن سبأ هذا واختفى فترة من الزمن ثم قام يبث أفكاره الخبيثة مرة أخرى فهؤلاء أصلهم متلبسين بأفكار يهوديه فكما قالت اليهود:"عزير ابن الله"وكما قالت النصارى في عيسى وقالوا عيسى ابن الله فكذلك غالت الشيعة في على على يد هذا اليهودي عبدالله ابن سبأ وقالوا علي هو الله ولكنهم تفرقوا فيما بينهم وفي عقائدهم فرقا كثيرة جدا فليكن حذرنا منهم أشد مما نحذر من اليهود والنصارى والله المستعان
1 -عدم اعتقاد المجتهد من السلف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: هذا الحديث [أي ضَعَّفَ الحديث بعلم واجتهاد]
2 -اعتقاد المجتهد من السلف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: هذا الحديث لكنه لم يرد تلك المسألة بذلك القول.
3 -اعتقاد المجتهد من السلف أن ذلك الحكم منسوخ [للتعارض اللفظي ظاهرا]
4 -عدم وصول الدليل إلى العالم المجتهد من السلف لأنه لا يعقل أن يجمع العلم كله أحد من الناس.
5 -عدم العلم بالناسخ والمنسوخ، والمطلق والمقيد، والعام والخاص والمجمل والمبين.
6 -النسيان والخطأ.
7 -الألفاظ العربية التي تحمل أكثر من معنى.
ومن هذا المنطلق كان لابد من مبحث عن التقليد وما يترتب عليه من آثار من الناحية الشرعية. ولذلك نقول