-جبريل
نعرفه من حديث ابن مسعود في الحديث الذي رواه أحمد قال:
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قال: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ وَلَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ كُلُّ جَنَاحٍ مِنْهَا قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ يَسْقُطُ مِنْ جَنَاحِهِ مِنَ التَّهَاوِيلِ وَالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ * [أخرجه أحمد: 1/ 395 بسند جيد] .
حملة العرش: نعرفهم من حديث جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: في الحديث الذي رواه أبو داود فقال:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: حَدَّثَنِي أَبِي قال: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِ مِائَةِ عَامٍ * [رواه أبو داود: 4727، والطبراني في الأوسط وصححه الألباني في الصحيحة: 151] .
الخوض في هذا الموضوع لا يصح ولا يجب لأنه لا ثمرة له ولن يجدي الخوض فيه ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه فالواجب علينا الإيمان بالملائكة والنبيين لا أن نعتقد أي الفريقين أفضل فخلاصة الأمر ما ذكره ابن تيمية جمعا بين الأدلة أن صالحي البشر أفضل إذا دخلوا الجنة وسكنوا الدرجات العلا والملائكة أفضل باعتبار البداية لأن الملائكة الآن في الرفيق الأعلى
-قدرتهم
-القدرة على التشكل
فقد ثبت تشكلهم في صورة البشر لقوله تعالى {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيَّا فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابَا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرَا سَوِيَّا قالت إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا} [مريم: 16، 17، 18] .
-علمهم