النصوص الدالة على عذاب الروح ونعيمها في البرزخ
راجع كتاب الروح لابن القيم ففيه مائة دليل على أن الروح جسم
1 -الفلاسفة يقولون إنها قديمة أزلية وإنها هبطت من العالم العلوي على الإنسان رغما عنه واستدلوا على ذلك بقوله تعالى {وَيَسْئَلُوْنَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أَمْرِ رَبِّي} [الإسراء: 85] واستدلالهم في الآية بأن الآية قوله وقوله من صفاته وصفاته قديمة إذا فالروح قديمة
-الرد عليهم.
الأمر يطلق ويراد به أمران
1 -الأمر الذي هو الطلب أو القول
2 -وقد يراد به الشأن المأمور به والأمر هنا يراد به المأمور والشأن فالمقصود هنا الروح من شأن ربي ويتبين الفرق في الجمع فالأول وهو القول جمعه أوامر والثاني جمعه أمور وهو الشأن
2 -أهل السنة يقولون إن الروح محدثة مخلوقة مربوبة كغيرها من سائر المخلوقات
-أدلة أهل السنة على ذلك
1 -قوله تعالى {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [الزمر: 62] والروح شيء وعلى ذلك تكون مخلوقة
2 -قوله تعالى {وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا} [مريم: 9] فذكر الله تعالى أن الإنسان لم يكن شيئا قبل خلقه والإنسان عبارة عن بدن وروح والخطاب لزكريا ببدنه وروحه.
-سبق الروح للبدن في الحدوث أو تأخرها على قولين
القول الأول: الأرواح سابقة للأبدان في الحدث وهو قول ابن حزم قال: خلق الله الأرواح يوم أخذ الميثاق على آدم ثم أودعها في مكامن خاصة بها ثم يرسل منها إلى الأبدان جملة بعد جملة بواسطة الملك واستدل بقوله تعالى {وَإِذْا أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِم ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِم أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالوا بَلَى} [الأعراف:172]