فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 510

2 -الاعتقاد الجازم اليقيني بأن الله واحد متفرد في ذاته وفي أسمائه وفي صفاته وفي أفعاله وفي تقديره وتدبيره {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} الشورى 11

3 -الاعتقاد الجازم اليقيني بأسماء الله عز وجل وصفاته لأن الإله الحق يعرف ويميز عن الآلهة الباطلة بصفاته المطلقة التي لا تكون لغيره.

4 -الاعتقاد الجازم اليقيني بوجوب طاعة الله عليك.

فالإيمان بالله سبحانه يتضمن توحيده في ثلاثة: في ربوبيته, وفي ألوهيته, وفي أسمائه وصفاته.

ومعنى توحيده في هذه الأمور اعتقاد تفرده سبحانه بالربوبيه والألوهيه, وصفات الكمال والجمال. وأسماء الجلال: فلا يكون العبد مؤمنا بالله حتى يعتقد أن الله رب كل شيء ولا رب غيره, وإله كل شيء ولا إله غيره, وأنه الكامل في صفاته وأسمائه, ولا كامل غيره

فهذه ثلاثة أنواع من التوحيد تدخل في معنى الإيمان بالله عز وجل وفيما يلي تفصيل الكلام في كل نوع منها.

النوع الأول: توحيد الربوبية:

ومعناه الإجمالي الاعتقاد أن الله وحده هو مصدر النعم كلها والاعتقاد الجازم بأن الله رب كل شيء ولا رب غيره.

وبيانه: أن الرب في اللغة هو المالك المدبر وربوبية الله على خلقه تعني تفرده سبحانه في خلقهم وملكهم وتدبير شؤونهم. فتوحيد الله في الربوبية هو الإقرار بأنه سبحانه وحده خالق الخلق, ومالكهم, ومحييهم ومميتهم, ونافعهم وضارهم, مجيب دعائهم عند الاضطرار, والقادر عليهم, ومعطيهم ومانعهم, وله الخلق, وله الأمر كله, كما قال: سبحانه عن نفسه {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (الأعراف: 54)

ويدخل في هذا التوحيد الإيمان بقدر الله سبحانه: أي الإيمان بأن كل محدث صادر عن علم الله عز وجل وإرادته وقدرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت