فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 510

عَلَيْهِم آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِم يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُم ينُفْقِوُن َأُولَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقًا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِم وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [الأنفال: 2، 3، 4] فهذا الاستثناء جائز

وكذلك من استثنى تعليقا للأمر بمشيئة الله من باب التبرك.

وردت في حديث جبريل المتفق عليه وهذا لفظ البخاري من حديث

أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ يَمْشِي فَقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِيمَانُ قال: الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَلِقَائِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِسْلَامُ قال: الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِحْسَانُ قال: الْإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قال: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ رَبَّتَهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا كَانَ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ رُءُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنْزِلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ) ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ فَقال: رُدُّوا عَلَيَّ فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوا فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا فَقال: هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ * [متفق عليه] .

فالأركان ستة.

1 -الإيمان بالله ... 2 - الإيمان بالملائكة ... 3 - الإيمان بالكتب المنزلة

4 -الإيمان بالرسل ... 5 - الإيمان باليوم الآخر ... 6 - الإيمان بالقدر

الإيمان بالله عز وجل معناه الاعتقاد الجازم بأن الله رب كل شيء ومليكه وخالقه. وأنه الذي يستحق وحده أن يفرد بالعبادة: من صلاه وصوم ودعاء ورجاء وخوف وذل وخضوع. وأنه المتصف بصفات الكمال كلها, المنزه عن كل نقص.

ويقتضي هذا الإيمان بالله حتى يكون حقا وصحيحا وصوابا أن تتوفر فيه أربعة أمور.

1 -الاعتقاد الجازم اليقيني بوجود الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت