الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ * (رواه مسلم)
وهناك أحاديث صحيحة أخرى ذكرت لنا علامات أخرى تظهر قبل قيام الساعة ويمكن الرجوع إليها في كتب الصحاح في كتاب الفتن في الصحيحين وكتاب الرقاق في البخاري وغيرها من الكتب الأخرى.
وأما العلامات الكبرى
فقد ورد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر عشر علامات منها وذلك كحديث حذيفة بن أسيد الغفاري الذي رواه مسلم فقال:
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ قال: إِسْحَقُ أَخْبَرَنَا و قال: الْآخَرَانِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قال: اطَّلَعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَقال: مَا تَذَاكَرُونَ قالوا نَذْكُرُ السَّاعَةَ قال: إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ فَذَكَرَ الدُّخَانَ وَالدَّجَّالَ وَالدَّابَّةَ وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - صلى الله عليه وسلم - وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ * (رواه مسلم)
وفيما يلي نبين أهم وأشهر ما ذكره العلماء من هذه العلامات وخاصة أهل الحديث لأنهم أصدق الناس نقلا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحرصهم على معرفة الحق وأرحمهم بالخلق.
1 -طلوع الشمس من المغرب
وهذه الآية بداية التغيير الذي يحدثه الله على نظام الكون في الحياة الدنيا إيذانا بقرب وقوع الساعة الذي يكون معه تغيير شامل لنظام الكون كما ذكره الله سبحانه وتعالى في كثير من سور القرآن الكريم فأول هذا التغيير كما ورد في كثير من الأحاديث طلوع الشمس من المغرب على خلاف ما نعهده من طلوعها من المشرق والذي أطلعها من المشرق قادر على تغيير مسارها فهو خالقها ومدبر أمرها وقد ورد في بعض الأحاديث الصحيحة عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن هذه تكون أول العلامات الكبرى ظهورا فقد روى ابن ماجة رحمه الله بسند صحيح فقال: