فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 510

5 -أن الله عز وجل لا يغفر للمشرك إذا مات على شركه ولم يتب قبل موته منه ومن تاب من الشرك قبل موته يقبل الله منه إن صدق في توبته.

6 -أن أصحاب الكبائر أمرهم إلى الله إن شاء غفر لهم وإن شاء عذبهم.

7 -إثبات أن كل ما سوى الله مخلوق والخالق هو الله وحده لا شريك له.

8 -إثبات الشفاعة وعذاب القبر وإثبات رؤية المؤمنين لله عز وجل يوم القيامة.

9 -إثبات المعجزات للأنبياء والكرامة لللأولياء من المؤمنين الأحياء.

10 -الأحكام في الدنيا تجري على الظاهر وأحكام الآخرة تجري على الباطن.

فهذه تسمى فرق وهي فرق ضالة ينطبق عليها قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ... وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً)

[جزء من حديث رواه الترمذي (2641) عن عبدالله بن عمرو وبنحوه أحمد. وأبو داود (4596) عن معاوية وللحديث شواهد وطرق وصححه كثير من العلماء ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية والعلامة المحدث الألباني راجع السلسلة (204) ] .

وصفتها التي تميزها أنها خالفت أهل السنة والجماعة في بعض أصول الدين.

إلا الفرقة السابعة: أهل السنة فهي الفرقة الناجية المنصورة في الدنيا وفي الآخرة.

ثانيا: مصطلح جماعة

فإنه لفظ شرعي ولكن يتحدد معناه بحسب ما أضيف إليه.

فالنبي - صلى الله عليه وسلم - لما سئل عن الفرقة الناجية قال الجماعة كما ورد في مستدرك الحاكم بإسناد حسن عَنْ أَبِي عَامِرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: حَجَجْنَا مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ، أُخْبِرَ بِقَاصٍّ يَقُصُّ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ مَوْلًى لِبَنِي فَرُّوخٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ: أُمِرْتَ بِهَذِهِ الْقِصَصِ؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَقُصَّ بِغَيْرِ إِذْنٍ، قَالَ: نُنْشِئُ عِلْمًا عَلَمَنَاهُ اللَّهُ عز وجل فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَقَطَعْتُ مِنْكَ طَائِفَةً، ثُمَّ قَامَ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ بِمَكَّةَ، فَقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -"إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ تَفَرَّقُوا فِي دِينِهِمْ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَتَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ، وَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَتَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الأَهْوَاءُ كَمَا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت