عيب أو نقص فالله منزه عنه ولذلك يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم - نفيا وإثباتا. وهذه لابد أن تكون عقيدة كل مؤمن ومن خالفها فقد جانب الصواب.
معتزلة ... جبرية ... معطلة
الفرق المنحرفة المغالية في الضلال التي قد تصل إلى الكفر
1 -المعطلة: وهم الذين عطلوا صفات الله تعالى وأسماءه وجعلوا العابد لله وكأنه يعبد عدما
2 -الجهمية: وهم أتباع جهم بن صفوان والجعد بن درهم نفوا جميع الأسماء والصفات وشبهتهم في ذلك التنزيه عن شبه المخلوقين.
الرد عليهم:
بمحاجتهم بصفة الوجود التي يشترك فيها الخالق والمخلوق فإن الله تعالى واجب الوجود والمخلوق موجود ولكن لكل وجود يناسبه فإن أقروا بذلك قلنا كذلك بقية الصفات وإن نفوا صفة وجوب الوجود كفروا ....
3 -المعتزلة: اتباع واصل بن عطاء وعمر بن عبيد وسبب التسمية هو اعتزال واصل بن عطاء حلقة الحسن البصري عندما سئل الحسن عن جزاء أهل الكبيرة فقال: تحت مشيئة الله ولكن واصل بن عطاء وأتباعه جعلوهم في منزلة بين المنزلتين أي لم يحكموا لهم بإسلام ولا بكفر وبدعتهم أيضا أنهم ينفون الصفات ويثبتون الأسماء ولكنها أعلام مترادفة لا تدل إلا على الذات والتحقيق أنهم لا يثبتون إلا ثلاثة أسماء
شبهاتهم والرد عليهم:
قالوا إنه يلزم من إثبات الصفات أن يكون لله جسم لأن الصفات أعراض والأعراض لا تقوم إلا بالجسم.
الرد عليهم:
لا نسلم أن الصفات أعراض ولو سلمنا أنها أعراض فالأجسام غير متماثلة مثل النملة والفيل فكلاهما له جسم ولا يشبه أحدهما الآخر