2 -علم في الخلق مفقود وهو علم الغيب ومن ادعاه فقد كفر.
-الرؤية والاستواء ... رؤية الله سبحانه وتعالى
-مكانة هذه القضية هي من أشرف مسائل أصول الدين وهي الغاية التي شمر إليها المشمرون
-الأدلة على رؤية الله سبحانه وتعالى
-أولا الأدلة من القرآن
-قوله تعالى {لَهُم مَا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35] وفي شرحها قال: علي ابن أبي طالب - رضي الله عنه - (الزيادة هي النظر إلى وجهه سبحانه)
وقوله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23]
-وجوه القوة في الأدلة
1 -إضافة النظر إلى وجهه الكريم الذي هو محله
2 -إخلاء الكلام من قرينة تدل على خلاف الحقيقة
3 -التعدية بالأداة [إلى] الصريحة في نظر العين وهذا يتضح عندما تعلم استعمالات كلمة النظر بحسب تعديتها
4 -قوله تعالى {لِلَذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] فالحسنى الجنة والزيادة هي النظر إلى وجهه سبحانه
5 -قوله تعالى {كَلاَّ إِنَّهُم عَن رَبِّهِم يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} [المطففين: 15] حيث إنه لما حجب الله عن الكافرين في معرض السخط كان هذا دليلا على أن أولياءه يرونه في الرضا
-استعمالات كلمة النظر
1 -التوقف والانتظار
وذلك إذا عدى بنفسه نحو {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُورِكُم} [الحديد: 13] .