فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 510

4 -فرقة المرجئة:

هم الذين يقولون أن الإيمان هو التصديق فقط ولا يدخلون العمل في مسمى الإيمان فيجعلون الإيمان كل لا يتجزأ فلذلك يجعلون إيمان آحاد الناس كإيمان أبي بكر لأن التصديق لا تفاوت فيه.

ومن مبادئهم:

1 -أن الإيمان الكامل التام هو التصديق فقط وإيمان آحاد الناس كإيمان أبي بكر - رضي الله عنه - ولا فرق.

2 -أنهم يؤخرون العمل عن مسمى الإيمان فليست الصلاة ولا الزكاة ولا الصوم ولا الحج ولا العمرة من الإيمان.

3 -يقولون إن الإيمان كل لا يتجزأ فليس له شعب وهذا بخلاف قول النبي - صلى الله عليه وسلم -"الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ"

وعلى هذا فكل من يقول بالقلب العامر والأبيض والصافي كاللبن دون أن يقوم بالواجبات التي عليه فهو على شاكلتهم.

5 -فرقة الأشاعرة:

الأشاعرة هم أتباع أبي الحسن الأشعري وكان معتزلي المذهب وكان يأول الصفات لله عز وجل وتفرق أتباعه في الأمصار ولكنه تاب ورجع بعد ذلك وبقى من أتباعه من يعتنقون المذهب القديم فضلوا وأضلوا وانتشر مذهبهم الباطل على النحو الذي نراه الآن بل وأشد من ذلك أن يجمع أناس بين بدعتين بدعة الأشاعرة وبدعة الشيعة في مسألة التعبد بالمقبورين والتقرب بهم.

-صفتهم أنهم يأولون صفات الله عز وجل كقولهم في قوله تعالى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه:5] يقولون (استوى معناها استولى) وهذا المعنى لا يليق بالله رب العالمين ولكن معنى (استوى) عند أهل السنة (علا وارتفع)

-ومن صفتهم أيضا أنهم يثبتون صفات الذات وينفون صفات الفعل لله عز وجل وصفات الذات السبع التي يثبتونها (العلم، الإرادة، الحياة، القدرة، السمع، البصر، الكلام) ولكنهم في نفس الوقت ينفون صفات الفعل مثل (الغضب، الرضا، الاستواء، المجئ، الرؤية) ونحن نقول لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت