فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 510

عبد الله عليه السلام يقول"الأئمة بمنزلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أنهم ليسوا أنبياء ولا يحل لهم من النساء ما يحل للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأما ما خلا ذلك فهم بمنزلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"

بل قالوا يجب على الله نصب الإمام كنصب النبي ونحن نعلم أن أهل السنة لا يوجبون على الله شيء إلا ما أوجبه الله على نفسه أما البشر فلا يصح منهم أن يوجبوا على الله شيء.

بل ويعتقدون أن الأئمة يعلمون الغيب وأنهم معصومون وأن طاعتهم كطاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

-رابعا"كفر الصحابه"

* إن الشيعة يكفرون أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا القليل منهم ويقولون إن الصحابة كلهم ارتدوا إلا خمسة بل يسبون أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعنهم أجمعين وإني لا أريد أن أدخل في جدل وسفسطة مع أحد من هؤلاء ولكني أذكر لهم مثالا أو أمثلة حتى يتبين لنا تعاملهم مع كتاب الله تعالى فيقول مؤلف كتاب"ثم اهتديت"وهو ما يسمى بالدكتور"محمد التيجاني السماوي"إن القرآن ذكر آيات تدل على مدح الصحابة وذكر آيات أخرى تدل على ذمهم والقدح فيهم وساق أمثلة من الآيات فقال:

1 -"آية الانقلاب"

قال تعالى {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران:144]

ثم يقول مفسر لهذه الآية (( فهذه الآية الكريمة صريحة وجلية في أن الصحابة سينقلبون على أعقابهم بعد وفاة الرسول مباشرة ولن يثبت منهم إلا القليل ) )فاستدل بهذه الآية على أن الصحابة انقلبوا بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - على أعقابهم وارتدوا (( أي كفروا ) )0

وأنا أقول لو فهمنا هذه الآية على هذا النسق فماذا نقول في قول الله تعالى لنبيه {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ الزمر:65} فهل معنى ذلك نفهم أن النبي سيقع أو وقع في الشرك لأن الله حذره من هذا 0

وكيف نفهم قول الله تعالى {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [المائدة:67] فهل نفهمها على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت