والتقية معناها اتقاء شيء ما لغرض شرعي هذا عند أهل السنة وقد قال الله عز وجل في شأنها {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ} [آل عمران:28] أما عند الشيعة فإن الأمر يختلف لأنهم يعدون التقية أصلا من أصول دينهم وهي تعتمد عندهم على الكذب الدائم والإفتراء حتى يصل المتشيع إلى غرضه
فالتقيه عندهم هي إظهار الشيعي إلى غير الشيعي خلاف ما يبطن ويعتبر الشيعه التقية من أعمال الدين الهامة ويزاولونها مع المخالفين من غيرهم خاصة أهل السنة فلذلك هم أخطر على المسلمين من اليهود والنصارى لأن اليهود والنصارى نحن نعلم عقائدهم وما في نفوسهم بما أخبرنا الله عنهم في القرآن ولذلك فنحن نحذرهم ونعاملهم بما نعلم منهم مع العلم بما شرع الله عز وجل لنا في شرعنا كيف نتعامل معهم فنحن نعاملهم بالشرع الذي فصله الله رب العالمين الذي خلقنا وخلقهم ويعلم ما في نفوسنا وما في نفوسهم ويعلم حجتنا وحجتهم ويجمع بيننا وبينهم يوم القيامة ولتعلم أن الله تعالى قال عن المنافقين {سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [الفتح:11] والرافضه يجعلون هذا من أصول دينهم ويحكون هذا بصراحة عن أئمتهم بل يقولون ذلك عن علي رضي الله عنه أنه سكت على حقه في الخلافة والإمامة والإمارة بعد النبي لما اغتصبها منه أبو بكر ثم من بعده عمر ثم من بعده عثمان رضي الله عنهم وكل هذا تقيه من علي حتى لا يفتك به الخلفاء الثلاثة لو طلب حقه المغتصب في الخلافه
إن الشيعة يعتقدون عصمة أئمتهم الذين يؤمنون بإمامتهم وهم اثنا عشر إماما وكتبهم مليئة بما يثبت هذا الشذوذ وقد قال الكليني وهو من علمائهم يقول عن أبي جعفر قال"بني الإسلام على خمس على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولايه"أين شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لا تجدها في شيء من كلامهم وقد روى الكليني أيضا عن محمد بن مسلم أنه قال سمعت أبا