فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 510

ثبت له - صلى الله عليه وسلم - أعلى مراتب المحبة بل أفضل من المحبة وهي مرتبة الخلة فقد قال: - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه البخاري في كتاب الصلاة قال:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ قال: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ قال: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قال: خَطَبَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقال: إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَا يُبْكِي هَذَا الشَّيْخَ إِنْ يَكُنِ اللَّهُ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - هُوَ الْعَبْدَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَنَا قال: يَا أَبَا بَكْرٍ لَا تَبْكِ إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَمَوَدَّتُهُ لَا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ بَابٌ إِلَّا سُدَّ إِلَّا بَابُ أَبِي بَكْرٍ *

وفي ذلك رد على من قال: بأن الخلة خاصة بإبراهيم عليه السلام والمحبة لمحمد - صلى الله عليه وسلم -

هو المبعوث - صلى الله عليه وسلم - إلى عامة الجن والإنس لقوله تعالى {يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ وَآَمِنُوا بِهِ} [الأحقاف: 21] فالرسل من بني آدم ومن الجن نُذُرٌ ينذرون أقوامهم لقوله تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إَلا كَافَةً لِلْناَّسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [سبأ: 28] وقول الله سبحانه {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان:1] .

-أولا النبوة

1 -لغة: الخبر أو الشيء المرتفع

2 -اصطلاحا: اصطفاء الله تعالى لعبد من عباده بوحي منه

سبب التسمية بالنبي

1 -لتلقي الأخبار من الله

2 -لارتفاع منزلته بسبب الوحي

1 -نظرة أهل الاستقامة لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت