فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 510

شفاعته في تخفيف العذاب عمن يستحقه مثال عم النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو طالب. [مسلم 212]

-الشفاعة في أهل الكبائر.

يشارك النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها الملائكة والنبيون والمؤمنون.

1 -المشركون والنصارى والغلاة.

يجعلون شفاعة من يعظمونه عند الله كالشفاعة المعروفة في الدنيا.

2 -المعتزلة والخوارج.

أنكروا شفاعته - صلى الله عليه وسلم - في أهل الكبائر.

3 -أهل السنة والجماعة.

يقرون بشفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - في أهل الكبائر وشفاعة غيره ولكن لا يشفع أحد حتى يأذن الله له ويحد له حدا.

-الفرق بين الشفاعة عند الله والشفاعة عند البشر:

1 -الشفيع عند البشر يشفع عند المشفوع إليه فيكون قد شفعه أما الشفيع عند الله فلا لأن الله وتر سبحانه لا يشترك معه أحد في الإذن بالشفاعة فلا تكون شفاعته مثل شفاعة البشر.

2 -الشفاعة عند الله لا تكون إلا بإذنه وبعد تحديده سبحانه بخلاف شفاعة البشر.

3 -الشفيع عند البشر يؤثر في المشفوع إليه بخلاف الشفيع عند الله.

-القسم الثاني من الشفاعة وفيه تفصيل

وهو الاستشفاع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا وغيره إلى الله تعالى بالدعاء

1 -المنهي عنه

إذا قال: الداعي بحق نبيك أو جاه نبيك وبحق فلان أو جاه فلان

وأوجه النهي فيه للأدلة التالية

أنه قسم بغير الله في حين قال: النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه الترمذي وأحمد ومالك وهذا لفظ الترمذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت