فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 510

3 -التعطيل وهو نفي الصفات الإلهية وإنكار قيامها بذات الله سبحانه كتعطيل الله جل وعلا عن كماله المقدس وذلك بجحد أسمائه وصفاته وكتعطيل معاملة الله عز وجل بترك عبادته وكتعطيل المصنوع من صانعه كمن قال: بقدم المخلوقات وجحد أن الله خلقها وصنعها

4 -التكييف وهو تعيين كيفية الصفات وإثبات كنهها وهذا المنهج في أخذ الصفات والأسماء المذكورة في القرآن والسنة على ظاهرها من غير تشبيه ولا تحريف ولا تعطيل ولا تكييف (هو مذهب السلف من الصحابة ومن تبعهم إلى يومنا هذا)

1 -صفات ذات ... 2 - صفات فعل

فأما صفات الذات فهي التي لا تنفك عن الله سبحانه كالنفس والعلم والحياة والقدرة والسمع والبصر والوجه والكلام والملك والعظمة والكبرياء والعلو والغنى والرحمة والحكمة وضابط هذا النوع من الصفات الملازمة لذات الله عز وجل فإنها قائمة في الله سبحانه لا ينفك عنها.

وأما صفات الفعل فهي ما تعلق بمشيئة الله وقدرته كالاستواء والنزول والمجيء والعجب والضحك والرضا والحب والكره والسخط والفرح والغضب والمكر والكيد والمقت

والواجب في هذه الصفات بنوعيها إثباتها لله عز وجل على حسب المعنى الذي يليق بكمال الله تعالى وهو المعنى الحقيقي لها إذ ليس فيه تشبيه ولا تعطيل ولا تحريف ولا تكييف وأن نقول مثل ما قال: الإمام الشافعي رحمه الله (آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)

أهل السنة والجماعة

ونريد بها المعنى الخاص:- [أي الذين يعتقدون اعتقاد أهل السنة فعلا لا ادعاءً] يجب في حق الله من صفات الكمال إثبات مفصل ونفي مجمل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير [الشورى: 11] وهذا معناه أننا نثبت على وجه التفصيل لله من الصفات ما ورد به النص أما النفي فنجمل فيه فنقول كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت