وعبدالله بن زيد وأبي برزة وسويد بن حبلة وعبدالله بن الصنابحي والبراء بن عازب وأسماء بنت أبي بكر وخولة بنت قيس وغيرهم وفي بعض هذا ما يقتضي كون الحديث متواترا)
هذا وقد ورد في بعض الأحاديث أن لكل نبي حوضا وأن حوض نبينا - صلى الله عليه وسلم - أعظمها وأحلاها وأكثرها واردا
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نِيْزَكَ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ قال: قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوْضًا وَإِنَّهُمْ يَتَبَاهَوْنَ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ وَارِدَةً وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ وَارِدَةً قال: أبو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رَوَى الْأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُرْسَلًا وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ سَمُرَةَ وَهُوَ أَصَحُّ * (رواه الترمذي وانفرد به ولم يروه غيره)
لا يصح إسناده لأن سعيد بن بشير منكر الحديث وأحمد بن محمد بن نيزك البغدادي سيء الحفظ
-الشفاعة
تعريفها لغة: هي الوسيلة
عرفا سؤال الخير للغير
-من يشفع؟
جاء في حديث الشفاعة عند مسلم قال:
وحَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قال: حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ ابْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ نَاسًا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قالوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَعَمْ قال: هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ صَحْوًا لَيْسَ مَعَهَا سَحَابٌ وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَحْوًا لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ قالوا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قال: مَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا إِذَا كَانَ يَوْمُ