ثلاثة أيام من إباحته وذلك لما جاءه الوحي بحرمة هذا الأمر فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المتعه وعن أكل لحوم الحمر الإنسية والتي كانت تأكل قبل هذا أيضا فحرمها وحرم لحوم الحمر فقد روى البخاري من حديث علي بن أبي طالب أن عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -"نَهَى عَنْ الْمُتْعَةِ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ"
إذن هذا كله بالشرع إباحة وتحريما ولكن الشيعة استهواهم هذا الأمر فظلوا يعملون به ويدعون إليه دون خجل ولا حياء وناهيك عن شباب منحل خلقيا أو لا يجد ما يتزوج به ليعف نفسه ثم يجد مثل هذه الدعوات الرخيصة البغيضه فماذا يفعل أمام زنى صراحا إلا أن فرقة من الفرق التي تنتسب للإسلام تقننه وتلبسه لباس الشرع ليصبح أمرا شرعيا مباحا بل يتقرب به إلى الله تعالى فماذا تقول أنت أيها المسلم هل ترضى ذلك لأمك أو لأختك أو لأبنتك أو لخالتك أو لعمتك أو لواحدة من عائلتك أن تكون إحداهن كل إسبوع في أحضان رجل مختلف عن الرجل الأول في الإسبوع الذي قبله أن تعود ومعها مال كثير. أليس هذا ما تنكره فيما يحدث عندنا في أماكن المجون والبغاء وكشارع الهرم والكباريهات والحفلات الماجنة وغيرها من الأماكن وشقق الدعاره المنتشرة في كل مكان فإن كنت تنكر كل هذا لأنه حرام وكبائر متتابعه فعليك أن تنكر زواج المتعة أيضا فإنه كذلك ولا يختلف إلا أن هؤلاء الشيعة يلبسونه حلية شرعية كذبا وزورا وإذا كنت لا ترضاه لأمك ولا لأختك ولا لأبنتك ولا لخالتك ولا لعمتك فلا ترضاه أنت لأولاد الآخرين ونسائهم إن كنت مسلما حقا وترعى حرمات الله ولا تقربها وويل لقوم أستحلوا الحرام فأستحلال الحرام كفر وإن كبرائهم من علماء الشيعه يستحلون فعل ذلك مع بنات الناس ولكنهم لا يحلون ذلك لبناتهم ولا نسائهم فلماذا التفرقة بين العلماء والعوام؟ هل ما كان حلالا يحل لبعض ولا يحل للبعض الآخر وما كان حراما يحرم علي البعض ولا يحرم علي البعض الآخر؟
إن هذا فعل النصارى يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض فهل من عقل معتبر
وهم في هذه الحاله يستغلون فقر الناس وحاجتهم إلى المال فيدخلون من باب المساعده وفعل الخير مع التقيه أي أنه لا يظهر لك شيئا مما يعتقد في أول الأمر ولا يتحدث معك في سب الصحابه ولا سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم أجمعين حتي تطمئن أنت إليه وتكون دائما