أهل التأويل:
الكلابية أتباع سعيد بن كلاب، والماتريدية أتباع أبي منصور الماتريدي كلاهما كمذهب الأشاعرة في التأويل
ونستطيع أن نقول في نهاية المبحث.
إن النوع الأول من التوحيد يشترك فيه المسلمون وغيرهم من كل الملل الأخرى.
إن النوع الثاني من التوحيد يفرق بين المؤمنين والكفار بكل أصنافهم.
إن النوع الثالث يفرق بين الفرقة الحق والفرق التي جانبها الصواب من المسلمين.
تنبيه مهم:
هذا التوحيد له دلالات وعلامات ووسائل يعرف بها وتظهر آثاره على أرض الواقع المشاهد المحسوس.
وإليك هذه العلامات:
العلامة الأولى: طاعة الله ورسوله.
العلامة الثانية: تقوى الله.
العلامة الثالثة: اتباع الكتاب والسنة حتى تكون الطاعة عن بينة هادية والعمل خالصا من كل شائبة والاعتقاد في الله حق اليقين.
العلامة الرابعة: الاحتكام إلى كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - كلما وقع بين المسلمين خلاف سواء أكان في شيءون الدنيا أم في شيءون الدين حتى تظل وحدة المسلمين ثابتة مكينة والتآخي بينهم قويا صادق الشعور.
العلامة الخامسة: الحكم بكتاب الله وسنة رسوله بين المختلفين والمتخاصمين مسلمين كانوا أو غير مسلمين حتى تظل الدولة الإسلامية قوية العماد لا ينتقض عليها أفرادها ولا يختلف فيها محكوم على حاكم ما دام حكم الله يشمل الجميع ويطبق عليهم تطبيقا صحيحا عادلا.
العلامة السادسة: الرضى بحكم الله والصبر عليه والإذعان الكامل له.