هم الموكلون بالسماوات والأرض فكل حركة في العالم فهم القائمون بها بتكليف الله لهم وهم عباد الله المكرمون.
وقد دلت أدلة الكتاب والسنة على أصناف الملائكة وأنها موكلة بأصناف المخلوقات وأنه سبحانه وكل الأفلاك ملائكة وبالجبال ملائكة وبالسحاب ملائكة وبالمطر ملائكة وبالرحم ملائكة تدبر أمر النطفة حتى يتم خلقها وبالموت ملائكة بل ووكل بكل عبد ملائكة يحفظونه وبكل مخلوق وبكل حوادث الكون وظواهره ملائكة
1 -جبريل موكل بالوحي الذي به حياة القلوب والأرواح.
2 -ميكائيل موكل بالقطر الذي به حياة الأرض والنبات والحيوان والإنسان.
3 -إسرافيل موكل بالنفخ في الصور الذي به حياة الخلق بعد مماتهم.
4 -ملك الموت موكل بقبض الأرواح إذا جاء أجلها ولم يرد في الشرع أنه يسمى عزرائيل وإنما اسمه ملك الموت فلا نتعدى النصوص الشرعية {عزرائيل من تسميات أهل الكتاب} .
كثرتهم: تتبين كثرتهم من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه الترمذي فقال:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ مُوَرِّقٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قال: قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ * [صححه الألباني: السلسلة الصحيحة:852]
وقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث المتفق عليه والذي رواه النسائي وأحمد وهذا لفظ أحمد قال:
حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال: قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ *