فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 510

من حيث الإخبار عن الأمم السابقة والأمور الغيبية المستقبلية مثل حديث الحسن بن علي الذي قال: فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - كما روى البخاري فقال:

حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ الْحَسَنَ فَصَعِدَ بِهِ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقال: ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ *

2 -باب القدرة والتأثير

مثال: معجزات نبي الله عيسى - صلى الله عليه وسلم - في إبرائه للأكمه والأبرص وإحيائه الموتى بإذن الله حيث إن هذا لم يتوفر لكل البشر وإنما كان معجزة لعيسى عليه السلام بين يدي قومه للدلالة على صدق دعوته مع ملاحظة أن الأسباب التي من أجلها تبرأ الرسول - صلى الله عليه وسلم - من هذه الأمور الثلاثة في قوله تعالى {قُلْ لاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ إِنِي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَ مَا يُوحَى إِلَيَّ} [الأنعام: 5.] وهي

1 -أن هذه الصفات لا تكون على وجه الكمال إلا لله وحده.

2 -حتى يبين للكفار أنه لا يستطيع أن يفعل من الأمور الخارقة التي يطلبونها إلا بأمر وقدرة الله سبحانه

3 -بسبب طلب الكفار علم الغيب من الرسول - صلى الله عليه وسلم - كسؤالهم عن الساعة قال: سبحانه {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} [الأعراف: 187] وقوله {وَقالوا لَن نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا} [الإسراء: 9.] وأيضا إعابتهم عليه حاجته أنه بشر يحتاج لما يحتاج إليه الناس فقال: سبحانه {وَقالوا مَا لِهَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ} [الفرقان: 7]

-الحكمة من الأمر الخارق للعادة

1 -الدلالة على قدرة الله. ... 2 - نفوذ مشيئة الله.

-وجه الاتفاق بين المعجزة والكرامة

أن الجميع أمر خارق للعادة يجريه الله على يد عباده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت