إِنَّ أَصْحَابِي بِالْحَرَّةِ، قال: فَخَرَجَ قال: فَلَمْ يَزَلْ سَعِيدٌ يَوْلَعُ بِذِكْرِهِ حَتَّى أُخْبِرَ أَنَّهُ وَقَعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَانْكَسَرَتْ فَخِذُهُ. [سنن الدارمي ح 446]
وفي كتاب الرحلة في طلب الحديث وفي تاريخ الإسلام للذهبي ورد هذا الأثر عن زَكَرِيَّا بْنَ يَحْيَى السَّاجِيَّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ الْوَاعِظُ بِأَصْبَهَانَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قال: سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنَ يَحْيَى السَّاجِيَّ، قال:"كُنَّا نَمْشِي فِي أَزِقَّةِ الْبَصْرَةِ إِلَى بَابِ بَعْضِ الْمُحَدِّثِينَ، فَأَسْرَعْنَا الْمَشْيَ، وَكَانَ مَعَنَا رَجُلٌ مَاجِنٌ مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ، فَقال: ارْفَعُوا أَرْجُلَكُمْ عَنْ أَجْنِحَةِ الْمَلائِكَةِ لا تَكْسِرُوهَا كَالْمُسْتَهْزِئِ، فَمَا زَالَ مِنْ مَوْضِعِهِ حَتَّى جَفَّتْ رِجْلاهُ، وَسَقَطَ"
[وذكره النووي بستان العارفين ص 92]
قال: التيمي: (فليتق المرء الاستخفاف بالسنن ومواضع التوقيف فانظر كيف وصل إلى شؤم فعله) [بستان العارفين للنووي ص 94]
وجاء في سير أعلام النبلاء وتاريخ الإسلام للذهبي وفي كتاب المنتظم في تاريخ الأمم لابن الجوزي
قال: الحافظ أبو سعد السمعاني: سمعت أبا المعمر المبارك بن أحمد، سمعت أبا القاسم يوسف بن علي الزنجاني الفقيه، سمعت الفقيه أبا إسحاق الفيروزابادي، سمعت القاضي أبا الطيب، يقول: كنا في مجلس النظر بجامع المنصور، فجاء شاب خراساني، فسأل عن مسألة المصراة، فطالب بالدليل، حتى استدل بحديث أبي هريرة الوارد فيها. فقال:، وكان حنفيا: أبو هريرة غير مقبول الحديث. فما استتم كلامه، حتى سقط عليه حية عظيمة من سقف الجامع، فوثب الناس من أجلها، وهرب الشاب منها، وهي تتبعه. فقيل له: تب، تب. فقال: تبت، فغابت الحية فلم ير لها أثر. إسنادها أئمة. وأبو هريرة إليه المنتهى في حفظ ما سمعه من الرسول عليه السلام وأدائه بحروفه، وقد أدى حديث المصراة بألفاظه، فوجب علينا العمل به.
[سير أعلام النبلاء (2/ 618 وقال: الذهبي: إسنادها أئمة]
أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما وهذا لفظ مسلم قال: