الناس تبع بعد ذلك ولذلك كان الإمام الشافعي يقول [لو لم يكن العلماء هم الأولياء فليس لله في أرضه أولياء]
ابن عربي وأتباعه هو محيي الدين محمد بن علي يكني بابن عربي ولد سنة 36. هـ من تأليفاته الفتوحات المكية، ترجمان الأشواق وهذا غير ابن العربي الذي يذكر في كتب أهل العلم من أهل السنة والجماعة وهو مفسر مشهور ومن أحسن تأليفاته عارضة الأحوذي بشرح جامع الترمذي.
فكرته في الولاية [أي ابن عربي الضال]
1 -أن النبوة ختمت وأن الولاية لم تختم حتى جاء هو وختمها.
2 -أن آخر الأولياء متأخر على خاتم الأنبياء والمتأخر أفضل من المتقدم.
3 -أن الولاية أفضل من النبوة لأن الولي يأخذ العلم من الله عز وجل من غير واسطة.
4 -خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء ومثل بذلك ببناء لم يكتمل وفيه لبنتان لبنة من فضة ولبنة من ذهب: فأما الفضة فهي العلم الظاهر وهو ما أتى به الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأما الذهب فيرمز به للعلم الباطن الذي أتى به هو أي ابن عربي.
-الرد عليه
1 -الفكرة باطلة في أصلها لأنه لم يأت لها بدليل من الكتاب أو السنة.
2 -معارضته للأدلة من الكتاب والسنة والإجماع.
فمن القرآن قوله سبحانه {أَلَا إِنَّ أَوْلِياءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} [يونس: 62، 63]
ومن السنة قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه الترمذي قال:
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قال: قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ.
ومن الإجماع فقد أجمعت الأمة على ختم الرسالة والنبوة بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى أنه أفضل خلق الله