فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 510

موقف أهل السنة من السلف الصالح.

وجوب محبتهم وموالاتهم وعدم ذكرهم بما يسيء إليهم لقوله تعالى {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى} [النساء: 15] .

وقال تعالى مبينا منهج السابقين واللاحقين

{وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر:9]

هذا بيان لفعل الأنصار مع المهاجرين وقد وصفهم الله عز وجل بالإيمان ثم بين سبحانه الذين جاءوا من بعدهم فقال:

{وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر:10]

وانظر الرابط بين قوله {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ} وقوله {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ}

1 -المعتزلة كثير منهم يطعنون في علماء السلف ويفسقونهم

2 -الأشاعرة تارة يقدمون قول السلف وتارة يقدمون رأي الخلف وتارة يقولون رأي السلف وطريقتهم أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم. [وهذا القول مجانب للصواب]

وكل الفرق خطرها كبير على المسلمين فمنهم من كان خطره من جهة العقيدة ومنهم من كان خطره من جهة المنهج فالخوارج خطرهم الأكبر في المنهج أما الشيعة الرافضة فخطرهم الأكبر في العقيدة والمنهج أيضا ولذلك كان لابد من بيان.

*من هم الشيعة؟ ومتى نشئوا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت