فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 510

2 -نثبت لهم ما أثبته الشرع من الفضل لقوله تعالى {وَمَا لَكُم أَلا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وللهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُم مَن أَنْفَقَ مِن قَبْلِ الفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوَلِئَك أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلَّا وَعَدَ اللهُ الحُسْنَى} [الحديد]

3 -نمسك عما شجر بين الصحابة. وما ذكر من آثار في ذلك منها ما هو كذب أو زيد فيه أو نقص منه.

4 -عدم دعوى العصمة لهم أو لأحدهم

من هو الصحابي؟

الصحابي هو من اجتمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مسلم ومات على الإسلام وإن تخلله ردة على الصحيح

منزلة الصحابة عند أهل السنة

وجوب محبتهم جميعا ووضعهم في منازلهم دون تفريط أو إفراط لأن الله تعالى قال:

{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} التوبة 100

أما عند الغلاة من الرافضة كره وبغض عموم الصحابة والإفراط في حب آل البيت والمغالاة في ذلك.

أما عند النواصب من الخوارج فهم يرفعون شعار مناصبة أهل البيت العداء.

الدليل على فضل الصحابة

1 -من القرآن

قوله تعالى {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُم} [الفتح: 29] وقوله سبحانه {لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُوْنَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِم فَأَنْزَلَ السَّكِيْنَةَ عَلَيْهِم وَأَثَابَهُم فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 18]

2 -من السنة

حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي عند البخاري بسنده من حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت