فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 510

في حاجة إلي مساعدته الماليه التي يعطيها لك حتى ولو طالت المده ثم يظهر لك عقيدته الخبيثة هذه فإذا بك قد تعلقت به وأحببته وأصبح أفضل من أخيك ابن أمك وأبيك لأنك وجدت مصلحتك الدنيوية

معه ولكني أقول لك يجب أن تعلم أن عندنا في الإسلام ما يسمى بزكاة الركاز وزكاة الركاز هي أن كل ما يستخرج من باطن الأرض وهو بفضل الله كثير جدا كالبترول والمعادن وغيرها مما يستخرج من باطن الأرض إنما الفريضة فيه الخمس أي خمس ما يخرج من الأرض بعد المصاريف ونفقات الاستخراج ينفق في سبيل الله أي يدخل إلى بيت مال المسلمين وينفق منه على فقراء المسلمين ومصالح المسلمين العامه هذا هو الخمس عندنا في الإسلام أما عند الشيعة فإن الخمس يستخدم فقط لتشييع الناس وهذا أمر عقدي ديني عندهم أي أمر تعبدي فتجد الناس يدفعون وهم يتسابقون لذلك غلى اعتبار أن هذا من الدين ومن التدين فلذلك كان الواجب علينا أن نحذر لأننا لو غفلنا أو تغافلنا مثل هذا الأمر يفاجئك أن تجد ابنك أو ابنتك يأتيك بأفكار مثل هذه وعندئذ لا تستطيع أن ترد الأمر إلى نصابه الأول لأن الإغراءات تكون كثيرة والبدائل لوجوده معك أو وجودها معك في سكن واحد أصبحت مباحة أمامه أو أمامها فلا تستطيع أن تدفع عن ابنك أو ابنتك شيئا فاحذر أيها المسلم على نفسك وعلى أولادك من الخطر الداهم فالأمر جد خطير.

إن هؤلاء القوم لا يدعون شاردة ولا واردة إلا ويستغلونها في نشر تشيعهم الخبيث وأفكارهم الهدامه ولذلك فحيثما وجدت منطقة فيها أي نوع من أنواع الاضطرابات فإنهم يأتون إليها بالوجه الحسن وهو إنقاذ الفقراء والمحتاجين ومساعدة النازحين ونجاة المظلومين الفارين ويتلقفون ذلك بكل قوه ثم يلقون بسمومهم في هذه الظروف التي يكون الناس فيها في حالة اضطرار وحاجه ولنعلم علم اليقين أن هذه الفرقة إنما منشؤها على رجل يهودي يسمى عبدالله بن سبأ دخل الإسلام نكاية في الإسلام والمسلمين مثله كمثل عبدالله ابن أبي بن سلول رأس المنافقين فعبدالله بن سبأ هذا دخل الإسلام وبدأ ينشر السم اليهودي بفكرة المغالاة في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأن الصحابة ظلموه وقهروه واغتصبوا منه حقه حتى قال إن على هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت