في حاجة إلي مساعدته الماليه التي يعطيها لك حتى ولو طالت المده ثم يظهر لك عقيدته الخبيثة هذه فإذا بك قد تعلقت به وأحببته وأصبح أفضل من أخيك ابن أمك وأبيك لأنك وجدت مصلحتك الدنيوية
معه ولكني أقول لك يجب أن تعلم أن عندنا في الإسلام ما يسمى بزكاة الركاز وزكاة الركاز هي أن كل ما يستخرج من باطن الأرض وهو بفضل الله كثير جدا كالبترول والمعادن وغيرها مما يستخرج من باطن الأرض إنما الفريضة فيه الخمس أي خمس ما يخرج من الأرض بعد المصاريف ونفقات الاستخراج ينفق في سبيل الله أي يدخل إلى بيت مال المسلمين وينفق منه على فقراء المسلمين ومصالح المسلمين العامه هذا هو الخمس عندنا في الإسلام أما عند الشيعة فإن الخمس يستخدم فقط لتشييع الناس وهذا أمر عقدي ديني عندهم أي أمر تعبدي فتجد الناس يدفعون وهم يتسابقون لذلك غلى اعتبار أن هذا من الدين ومن التدين فلذلك كان الواجب علينا أن نحذر لأننا لو غفلنا أو تغافلنا مثل هذا الأمر يفاجئك أن تجد ابنك أو ابنتك يأتيك بأفكار مثل هذه وعندئذ لا تستطيع أن ترد الأمر إلى نصابه الأول لأن الإغراءات تكون كثيرة والبدائل لوجوده معك أو وجودها معك في سكن واحد أصبحت مباحة أمامه أو أمامها فلا تستطيع أن تدفع عن ابنك أو ابنتك شيئا فاحذر أيها المسلم على نفسك وعلى أولادك من الخطر الداهم فالأمر جد خطير.
إن هؤلاء القوم لا يدعون شاردة ولا واردة إلا ويستغلونها في نشر تشيعهم الخبيث وأفكارهم الهدامه ولذلك فحيثما وجدت منطقة فيها أي نوع من أنواع الاضطرابات فإنهم يأتون إليها بالوجه الحسن وهو إنقاذ الفقراء والمحتاجين ومساعدة النازحين ونجاة المظلومين الفارين ويتلقفون ذلك بكل قوه ثم يلقون بسمومهم في هذه الظروف التي يكون الناس فيها في حالة اضطرار وحاجه ولنعلم علم اليقين أن هذه الفرقة إنما منشؤها على رجل يهودي يسمى عبدالله بن سبأ دخل الإسلام نكاية في الإسلام والمسلمين مثله كمثل عبدالله ابن أبي بن سلول رأس المنافقين فعبدالله بن سبأ هذا دخل الإسلام وبدأ ينشر السم اليهودي بفكرة المغالاة في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأن الصحابة ظلموه وقهروه واغتصبوا منه حقه حتى قال إن على هو