القبيل ولذلك أمثله كالذي يفتي الناس بأن التليفزيون فيه خير وشر خذ منه ما تريد واترك ما لا تريد وصوروا لهم الجلسات الأسرية التي فيها اختلاط الرجال بالنساء بأن هذه تقاليد حسنة لا شيء فيها والدار أمان ولا مانع أن تأتي بالمجلات إلى بيتك بدلا من أن يأتي بها ولدك من عند الجيران ولا مانع من الاختلاط ما دمت تأمن على نفسك الفتنة وكأننا أفضل من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأطهر قلوبا منهم وأصدق في النيات وقالوا لا مانع من السينما والفن فإن فيها خيرا ولا مانع من سماع الأغاني للترويح عن النفس فجعلوا السم في العسل كما يقال ويزينوه للناس على أنه الحق المبرء من كل شبهة وعيب وهذه الفئة هي التي تستحق الوقفة القوية لأنهم هم الذين يزينون الباطل للناس على أنه حق كمثل تزيين الشيطان للإنسان
3 -دعاة ومشايخ وخطباء ووعاظ يتلونون على حسب الحاجة وعلى حسب الظروف وهؤلاء خطرهم عظيم لأنهم يبثون في شباب الأمة الضياع والحيرة لعدم وجود ثوابت وضوابط يرجع إليها الشباب فكانوا قدوة سيئة أدت إلى الانحراف الخلقي والمنهجي والبحث عن طريق آخر يشبعون فيه عاطفتهم ورغباتهم بأي وسيلة ولا تدري ما العاقبة ولا حول ولا قوة إلا بالله فنحن نعيش الآن بين طرفين.
وعلاج هؤلاء
1 -التشمير في الدعوة
2 -الرد على هؤلاء الذين تساهلوا في الفتيا وبقوة والأخذ على أيديهم لأنهم تسببوا في ضياع معالم الدين عند المسلمين فكان ضياع الأمة ولا يتأتى ذلك إلا بطريق أهل السنة والجماعة أي باتباع المنهج السليم وتقديمه للناس والسعي في تقديم هذا الخير وإني أؤكد أن الناس يتهافتون على الخير لو وجدوه دون أن يصيبه هذا الدخن الذي فيه ولكن المنفرين عن المنهج الحق كثيرون فنعوذ بالله من الضلال
وأقول أيضا إن منهج أهل السنة والسلف كمنهج أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - يُحَارب وبقوة وشراسة وأول المحاربين له هم الإسلاميون أنفسهم وذلك لأن الشباب لوتركواعلى فطرتهم السليمة التي فطر الله الناس عليها لكانوا سلفيين بطبعهم ولا أقصد بذلك جماعة ولا غيرهم ولكن أقصد المنهج السلفي