* وقوله تعالى {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا} [النساء:115]
* فيا عبد الله احذر فكر هؤلاء وخبثهم فإنهم قوم وضعوا عقولهم تحت أقدامهم 000
* المداخل
1 -عن طريق حب آل البيت عند الصوفية وطرقها المتعددة والكثيره ولذلك فإن هذه نقطة ضعف عند الصوفيه يدخلون لهم منها ونحن نعلم أن أهل السنة والجماعة يحبون أهل البيت أكثر من غيرهم ولكن لا يغالون في أحد وإنما ينزلون كل أحد منزلته
فآل البيت بشر تجري عليهم الأعراض التي تجري علي كل البشر وإن كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بالوصية بهم ليس معنى ذلك أننا نغالي فيهم ونرفعهم عن منزلتهم البشريه فمن المغالاه أن ننسب إليهم علم الغيب أو بعضه أو أنهم مفوضون بشئ في هذا الكون أو أنهم لديهم القدرة على الشفاء أو الإغاثة أو المدد من أي نوع أو غير ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى ولنا في رسول الله أسوة حسنة كما قال ربنا:" {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21] "
وربنا عز وجل يقول في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - معلما له ولنا {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف:110] "ها هو النبي - صلى الله عليه وسلم - يخبر عن نفسه وذلك بتعليم ربه له فالله عز وجل يقول له (( قل ) )معنى ذلك أنه ليس من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما هو من عند الله تعالى"إنما أنا بشر مثلكم"كيف نفهم أنا وأنت كلمة:"إنما أنا بشر"معناها أنه ليس إلهً ولا ملكا ولا جنا ولا طائرا ولا غير ذلك من المخلوقات وإنما هو بشر من ناحية الخلقه بل إن الله زاد البيان والتفصيل فقال:"مثلكم"ماذا تفهم من المثلية إن الله يخبرنا بهذه المثلية عن الخلقة من اللحم والدم والعظم والجلد والشعر والعروق والعصب وبقية تكوين الجسد وأيضا عن الأعراض التي تجري على هذا الجسد فكما أن أحدنا يولد من نطفة من ماء مهين ثم يكون علقة ثم يكون مضغة وأصل كل ذلك من التراب كما قال"