أحكام الردة والتي من أهمها الاستتابة ثم القتل إن لم يتب ويكون من المخلدين في نار جهنم إن مات على هذه الحال.
وأما إذا أذنب المؤمن وقال: قولا أو فعل فعلا يعد في الشرع معصية لله تعالى فلا يكون هذا بمجرده دليلا على خروجه من الإيمان وإن لم يتب منه إن لم يكن فيه ما يدل على نقضه الشهادتين أو إحداهما وهو في مشيئة الله إن شاء عذبه بذنبه ومعصيته وأدخله النار ثم مآله إلى الجنة لكثرة الأحاديث الصحيحة الدالة على أنه يخرج من النار من مات وفي قلبه مثقال: ذرة من إيمان وإن شاء سبحانه غفر له ولم يعذبه وأدخله الجنة بغير عذاب في النار فإن الله سبحانه يقول {إنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا} النساء 116
أ - معناها: لا معبود بحق إلا الله، أي أن كل ما عبد من دون الله فهو باطل.
أخطاء في تفسير معنى لا إله إلا الله:
يخطئ من يفسر: (لا إله إلا الله) بلا خالق إلا الله، لأن هذا معلوم لدى جميع البشر، وقد بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى العرب وهم يقرون ويعترفون ويعلمون بأنه لا خالق إلا الله، وقد قال عزوجل: {ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله} [الزخرف: 87] .
وأما من قال معناها لا موجود إلا الله، فهذا خطأ، لأن الموجودات غير الله كثيرة، كالناس والدواب والسماء والأرض وغير ذلك.
إذًا معناها الحقيقي: إفراد الله بالعبادة، فهو سبحانه المستحق للعبادة سبحانه وتعالى وحده دون سواه.
ب- أركان شهادة أن لا إله إلا الله:
لها ركنان:
1.النفي ... 2. الإثبات
1.النفي: وهو نفي الإلهية عن سوى الله: لاإله. ويقتضي الكفر بالطاغوت وبكل ما يعبد من دون الله سبحانه، وبكل دين وملة غير ملة الإسلام والبراءة من الشرك والكفر وأهله.