جمهور أهل السنة: إن الله يخرج منها من يشاء من عباده الموحدين ولا يبقى فيها إلا الكفار بقاء لا انقضاء له
1 -إنهم يعذبون تبعا لآبائهم
2 -إنهم يدخلون الجنة لأنهم على فطرتهم.
3 -إنهم لا يعذبون جميعهم ولا ينعمون جميعهم فقد ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - رأى حول إبراهيم عند الجنة أطفال المشركين والمسلمين. [البخاري والترمذي] وقد رجح ذلك ابن تيمية في مجموع الفتاوى.
1 -إن أطفال المسلمين في الجنة.
وحكى النووي الإجماع على ذلك عند تعليقه على حديث عائشة وأجاب عن الحديث المخالف بأنه نهى عن المسارعة أو أنه قبل أن يعلم أن أطفال المسلمين في الجنة.
2 -أنه يتوقف فيهم لقول عائشة في جنازة الصبي في الحديث الذي رواه مسلم فقال:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَمَّتِهِ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قالت دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى جَنَازَةِ صَبِيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ طُوبَى لِهَذَا عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ لَمْ يَعْمَلِ السُّوءَ وَلَمْ يُدْرِكْهُ قال: أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ * [مسلم: 2662] .
3 -قال: ابن تيمية لا يشهد لأحد بعينه من أطفال المؤمنين أنه في الجنة ولكن يطلق القول أن أطفال المسلمين في الجنة.
للسلف فيها ثلاثة أقوال
1 -وهو قول الأوزاعي {لا يشهد لأحد إلا للأنبياء}