لغة: الأمن والأمان والأمانة
قال: تعالى {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} الأحزاب: 72 والأمانة هي الدين
تعريفه الاصطلاحي: هو التصديق بالجنان [أي القلب] وإقرار باللسان والعمل بالأركان [أي الجوارح]
أما عن زيادة الإيمان ونقصانه: فإنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وقد ثبت في الحديث المتفق عليه وهذا لفظ مسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قال: قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ * [البخاري: 9، مسلم: 35 واللفظ لمسلم]
وكذلك قوله تعالى {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيْمَانًا} [الأنفال: 2] .
1 -اعتقاد وجود الله عز وجل. [خروجا من اعتقاد الملحدين الذين يقولون لا إله]
2 -اعتقاد توحيد الله عز وجل. [توحيدا على مراد الله خروجا من توحيد النصارى بقولهم إله واحد آمين]
3 -اعتقاد صفات الله عز وجل [لأن الإله الحق لا يعرف ولا يميز إلا بصفاته التي ليست لغيره]
4 -اعتقاد وجوب طاعة الله عليك [خروجا من الليبرالية والعلمانية وما شابههما في التحلل من الدين]
وحقيقة الإيمان هي تلك الأمور التي يجب أن نؤمن بها ولكن ما معنى الإيمان بها؟ وكيف يكون؟ وما الشيء الذي يصدق عليه هذا الاسم؟
اختلف أهل العلم في هذا الموضوع على قولين.
القول الأول: إن الإيمان اسم يقع على الإقرار باللسان والتصديق بالقلب والعمل بالجوارح وهو القول الذي ذهب إليه معظم أهل السنة. (وهو الصحيح)