وجوب محبتهم وموالاتهم وطاعتهم لقوله تعالى {قُلْ إِنْ كُنْتُم تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبُكُمُ اللهُ} [آل عمران: 31] .
2 -نظرة غلاة المتصوفة للأنبياء
انقسموا ثلاث فرق
الفرقة الأولى: إنه قد يصل المتصوف برئاسته واجتهاده إلى درجة الأنبياء من غير اتباع للأنبياء
الفرقة الثانية: أن الأولياء أفضل من الأنبياء
الفرقة الثالثة: يقولون إن الأنبياء والرسل يأخذون العلم من مشكاة خاتم الأولياء.
-ثانيا الولاية {المحبة والقرب}
1 -الولي هو الموافق لله والمحب له المتتبع له فيما يحب ويكره وفيما يأمر به وينهى فقد قال: الله سبحانه وتعالى {أَلَا إِنَّ أَوْلِياءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} [يونس: 62، 63]
وهنا لابد من توضيح لسؤال مهم لفهم مسألة الولاية.
الأولياء ما أسماؤهم؟ وما أوصافهم؟ وما أزمنتهم؟ وما أماكنهم؟
هذا السؤال الإجابة عليه بأدلة القرآن والسنة سهلة ويسيرة بإذن الله ولكن فهم الإجابة يحتاج إلى تجريد النفس والصدر والقلب والذهن لله رب العالمين. لماذا؟
لأن الأصل في الإسلام أن المسلم يعتقد ما في القرآن والسنة فينجو وأما إذا عكس ذلك فهذا هو الهلاك بعينه لأن عكس ما في القرآن والسنة ليس إلا ضلال الشياطين ونحن نعلم أن الشيطان يلبس على الناس دينهم ليكفروا بما في القرآن ليس بإنكاره بل أحيانا بتأويله تأويلا فاسدا يدخلهم في دائرة الشرك بالله تعالى إما الشرك الأصغر وإما الشرك الأكبر ولهذا قال: بعض أهل العلم [استدل تم اعتقد ولا تعتقد ثم تستدل فتضل]
من أجل ذلك سنذكر نصا من سورة يونس ولكننا لا نبتر النص بترا كما يفعل كثير من الناس ولكن نذكر النص بما يتمم المعني والفائدة فكل نص له سابق ولاحق يبين ويفسر ويحدد معناه لاستنباط وجه الدلالة منه بتوفيق الله تعالى وتسديده.
وإليك النص