الشيعة هم الذين بايعوا عليا - رضي الله عنه - وغالوا فيه وكرهوا عموم صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - وخاصة أبو بكر وعمر بل وكفروهم واستباحوا سبهم وشتمهم والخوض في أعراضهم بل ويعتقدون بأن القرآن الذي عندنا محرف وناقص وأنه يساوي ثلث القرآن فقط.
ومن مبادئهم:
1 -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نص على إمامة علي بالوصف دون الاسم.
2 -أن الصحابة - رضي الله عنهم - جميعا كفروا بتركهم بيعة علي إلا خمسة (علي وفاطمة والحسن والحسين وسلمان الفارسي) .
3 -أن أبا بكر وعمر - رضي الله عنهم - حرفا القرآن وحذفا منه بعض الآيات وبعض السور كاملة ومن ذلك أنهم يتهمون صاحبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأنهما قد حذفا آية من القرآن من سورة الشرح والتي يقول فيها ربنا عز وجل {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} هذه هي الآيات المجمع عليها بين المسلمين في هذه السورة ولكن الشيعة يزيدون آية أخرى فبدلا من أن السورة مكونة من ثمان آيات يقولون هي تسع آيات ويقرؤونها هكذا {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ - وجعلنا عليا صهرك - فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} بل ويقولون إنهما قد حذفا من القرآن سورة تسمى سورة الولاية بقدر سورة الأحزاب.
ولذلك هم أخطر على الأمة كلها من اليهود والنصارى وكل ملل الكفر لانهم يشككون المسلمين فيما عندهم من 1400 سنة أو ما يزيد والذين يدعون إلى التقريب بيننا وبينهم إما من الصوفية الغارقون في صوفيتهم التي لا يفرقون فيها بين توحيد خالص وشرك مظلم أو من العلمانيين الذين لايمثل الدين عندهم إلا اسم ينتسبون إليه فقط أما المنهج الإسلامي فلا علاقة لهم به أو من الجماعات التي تخلط في أمور الاعتقاد ولا تمثل العقيدة عندها الأهمية الأولى وإنما يقولون الأولى لنا أن نجمع المسلمين على أي عقيدة كانوا ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه [وهذا مبدأ يأباه الشرع] والصواب أن يقال وينصح بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.