4 - {الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] .
5 -حديث المعراج وتعاقب ملائكة الله بالليل والنهار وإشارته - صلى الله عليه وسلم - بإصبعيه إلى السماء في خطبة عرفات وقوله - صلى الله عليه وسلم - كما روى البخاري فقال: رحمه الله
-حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَاحِدِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ شُبْرُمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ قال: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا قال: فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ بَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ وَأَقْرَعَ بْنِ حابِسٍ وَزَيْدِ الْخَيْلِ وَالرَّابِعُ إِمَّا عَلْقَمَةُ وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقال: رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلَاءِ قال: فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقال: أَلَا تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً قال: فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ نَاشِزُ الْجَبْهَةِ كَثُّ اللِّحْيَةِ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ مُشَمَّرُ الْإِزَارِ فَقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ قال: وَيْلَكَ أَوَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الْأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ قال: ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ قال: خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ قال: لَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي فَقال: خَالِدٌ وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ قال: ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ وَهُوَ مُقَفٍّ فَقال: إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ وَأَظُنُّهُ قال: لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ * [البخاري مع الفتح]
6 -قول أبي حنيفة من قال: {لا أعرف ربي في السماء أم في الأرض فقد كفر لأن الله يقول الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5.] وعرشه فوق سبع سماوات
7 -ثبوته بالفطرة حيث إن الخلق جميعا بطباعهم وقلوبهم السليمة يرفعون أيديهم عند الدعاء ويقصدون جهة العلو بقلوبهم عند التضرع.
واعترض على هذا بما يلي
-الاعتراض الأول
إن اتجاه القلب بالدعاء جهة العلو لكون السماء قبلة الدعاء
ويمكن الرد على هذا الاعتراض بما يلي
1 -إن ذلك لم يقله أحد من سلف الأمة