فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 510

وَرَضُوا عَنْهُ)"فإني أسأل سؤالا يحتاج إلى جواب ما معنى اتبعوهم بإحسان؟ أليس ذلك يدل على اتباع منهجهم الذي كانوا يسيرون عليه وسؤال آخر ما معني رضي الله عنهم ورضوا عنه؟ هل يرضي الله عز وجل عن الباطل أم أنه يرضي عن الحق فإن قال قائل يرضي عن الباطل فقد كفر وإن قال يرضي عن الحق نقول الحمد لله منهج الصحابه الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه إنما هو الحق فاتبعوه فلا تغمزوا في الصحابة جملة ولا في أحدهم منفردا ولكن عليكم بمنهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع الصحابة ونضع ذلك في نقاط:"

1 -سلامة القلب واللسان لهم لقوله تعالى {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر:10]

2 -نثبت لهم ما أثبته الشرع من الفضل لقوله تعالى {وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [الحديد:10]

3 -نمسك عما شجر بينهم لقوله تعالى {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر:10]

4 -عدم ادعاء العصمة لهم أو لأحدهم وإنما العصمة لمنهجهم لقوله تعالي:"والسابقون الأولون"وقوله تعالى:"ومن يشاقق الرسول من بعد"وقوله تعالى:"لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة"

5 -عدم التجاوز أو المغالاة فيهم أو في أحدهم وإنما ننزلهم منزلتهم لأن التجاوز في حبهم يتبعه غلو والله عز وجل قد نهى عن ذلك فقال {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُوا عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُوا ثَلاَثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلًا} [النساء:171]

ولذلك نري أن الشيعه لما غالوا في علي رضي الله عنه وفي أولاده وفي زوجته ماذا كانت النتيجة إنهم قالوا (إن شر ملتنا أصحاب محمد) كأبي بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد وبقية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت