فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 510

حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ كِلَاهُمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ قال: مِنْجَابٌ أَخْبَرَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قال: قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقال: حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقال: حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِيَاءَ * (رواه مسلم)

6 -ما رواه البخاري ومسلم والترمذي وأحمد وغيرهم

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قال: قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَأَخْبَرَنِي أَوْ قال: بَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قال: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ * [رواه البخاري]

قال: الإمام النووي في شرح هذا الحديث: (وأما حكمه - صلى الله عليه وسلم - على من مات يشرك بدخول النار ومن مات غير مشرك بدخول الجنة فقد أجمع عليه المسلمون فأما دخول المشرك النار فهو على عمومه فيدخلها ويخلد فيها ولا فرق فيه بين الكتابي اليهودي والنصراني وبين عبدة الأوثان وسائر الكفرة ولا فرق عند أهل الحق بين الكافر عنادا وغيره ولا بين من خالف ملة الإسلام وبين من انتسب إليها ثم حكم بكفره بجحده وغير ذلك وأما دخول من مات غير مشرك الجنة فهو مقطوع له به لكن إن لم يكن صاحب كبيرة مات مصرا عليها فهو تحت المشيئة فإن عفا عنه دخل أولا وإلا عذب أولا ثم أخرج من النار وخلد في الجنة وأما قوله - صلى الله عليه وسلم -(وإن زنى وإن سرق) فهو حجة لمذهب أهل السنة أن أصحاب الكبائر لا يقطع لهم بالنار وأنهم وإن دخلوها أخرجوا منها وختم لهم بالخلود في الجنة) وأما الأحاديث التي أشار إليها النووي فيما تقدم بقوله (فإذا ورد حديث في ظاهره مخالفة أي للقاعدة السابقة وجب تأويله عليها ليجمع بين نصوص الشرع) فهي عدة أنواع:

1 -نوع منها ظاهره نفي الإيمان عمن ارتكب بعض المعاصي.

2 -ونوع فيه البراءة من النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن ارتكب بعض المعاصي.

3 -ونوع فيه تسمية لبعض المعاصي كفرا وشركا ونذكر لك من هذه الأحاديث ما يلي:

1 -ما رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وأحمد وغيرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت