-مناقشة هذا الرأي وأدلته.
1 -الأدلة اعتمدت على مقدمتين ونتيجة وهي
المقدمة الأولى: النفس تموت
المقدمة الثانية: الروح نفس
النتيجة: الروح تذوق الموت
الرد: أن النفس قد ترد ويراد بها الذات كقوله تعالى {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [النساء: 9] وقوله تعالى {فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُم} [النور: 61] وبذلك تسقط المقدمة الأولى فتكذب النتيجة.
وفي الدليل الثاني توهم العموم في المقدمة الكبرى في كلمة شيء.
المقدمة الأولى: كل شيء هالك إلا وجهه
المقدمة الثانية: الروح شيء
النتيجة: الروح تهلك
-الرد:
هذا غير صحيح بل المقصود كل شيء كتب عليه الهلاك فهو هالك فينتفي دخول النفس في العموم فتبطل المقدمة وتكذب النتيجة حيث يقال: بأن الروح كتب عليها البقاء فلا تموت
اعتقاد بقاء الروح بعد مفارقتها للأبدان بالموت في عالم الأرواح إما في العذاب وإما في النعيم ويرجعها الله إلى الأجسام عند البعث وهذا هو الراجح للأدلة التالية.
1 -من القرآن
قوله تعالى {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًا وَعَشِيَّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَونَ أَشَدَّ العَذَابِ} [غافر: 46] حيث لو كانت الروح تموت لما عرضت على النار غدوا وعشيا إلى قيام الساعة
2 -من السنة:
حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه ابن ماجة قال: