قال: أبو حنيفة: فقلت لابن أبي ذئب أتأخذ بهذا يا أبا الحارث؟ فضرب صدري وصاح علي صياحا كثيرا ونال مني.
وقال: أحدثك عن رسول الله وتقول: تأخذ به؟!!
نعم آخذ به. وذلك الفرض علي وعلى من سمعه.
إن الله اختار محمدا من الناس فهداهم به وعلى يديه واختار لهم ما اختار له وعلى لسانه فعلى الخلق أن يتبعوه طائعين أو داخرين لا مخرج لمسلم من ذلك.
قال: وما سكت حتى تمنيت أن يسكت)[الرسالة للشافعي (ص 45.) رقم (1234)
قال: الشافعي: (أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة رسول - صلى الله عليه وسلم - لم يحل أن يدعها لقول أحد) [إعلام الموقعين (2/ 282) ]
قال: الحميدي:
(روى الشافعي يوما حديثا. فقلت: أتأخذ به؟ فقال: رأيتني خرجت من كنيسة أو على زنار إذا سمعت عن رسول الله حديثا لا أقول به) [حلية الأولياء (9/ 1.6) , سير أعلام النبلاء (1./ 34) ]
سئل الشافعي عن مسألة فقال: (روى فيها كذا وكذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: السائل: ياأبا عبدالله تقول به؟ فارتعد الشافعي وانتفض وقال: يا هذا أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا رويت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا فلم أقل به؟ نعم علي السمع والبصر) [صفة الصفوة (2/ 256) ]
قال: أحمد بن حنبل:
(من رد حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو على شفا هلكة) [طبقات الحنابلة (2/ 15) الإبانة (1/ 26.)
قال: البربهاري:
(وإذا سمعت الرجل يطعن في الآثار أو يرد الآثار أو يريد غير الآثار فاتهمه على الإسلام ولا تشك أنه صاحب هوى مبتدع) [شرح السنة ص 51]
وقال: أيضا:
وإذا سمعت الرجل يطعن على الآثار (ولا يقبلها أو ينكر شيئا من أخبار الرسول - صلى الله عليه وسلم -) فاتهمه على الإسلام , فإنه رجل ردئ المذهب والقول (ولا) يطعن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا على أصحابه , لأنا