حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ كُلُّهُمْ عَنْ حُسَيْنٍ قال: أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ مُجَمَّعِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قال: صَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ قُلْنَا لَوْ جَلَسْنَا حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَهُ الْعِشَاءَ قال: فَجَلَسْنَا فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقال: مَا زِلْتُمْ هَاهُنَا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّيْنَا مَعَكَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ قُلْنَا نَجْلِسُ حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَكَ الْعِشَاءَ قال: أَحْسَنْتُمْ أَوْ أَصَبْتُمْ قال: فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَكَانَ كَثِيرًا مِمَّا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقال: النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ * (رواه مسلم)
وقد روي الترمذي أيضا فقال:
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ الْأَفْرِيقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قال: قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلَانِيَةً لَكَانَ فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ وَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً قالوا وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قال: مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي قال: أبو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مُفَسَّرٌ لَا نَعْرِفُهُ مِثْلَ هَذَا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ * (رواه الترمذي)
ضعيف
عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ضعيف قال: عنه يحيى بن سعيد القطان ترك الحديث عنه وقال: ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديث عنه وقال: أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال: مرة لا أكتب حديثه
والشاهد من الأحاديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر بأن الأمة ستفترق أكثر من تفرق اليهود والنصارى فإن كانوا قد تفرقوا إلى إحدى وسبعين واثنتين وسبعين فإن المسلمين سيتفرقون إلى ثلاث وسبعين ولكن الضابط لهذه الفرق في الرشد والضلال أن هذه الفرق كلها في النار إلا واحدة وقد ذكرها النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذه السمة [الجماعة] ولم يسم النبي - صلى الله عليه وسلم - أي فرقة أخرى بمثل هذه الكلمة ثم جاء تفصيل منهج هذه الجماعة عندما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما أنا عليه اليوم وأصحابي