{لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه}
وقال: أيضا {حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي فإننا بشر نقول القول اليوم ونرجع عنه غدا}
قيل لأبي حنيفة {إذا قلت قولا وكتاب الله يخالفه؟ قال: اتركوا قولي بكتاب الله فقيل إذا كان خبر رسول الله يخالفه؟ قال: اتركوا قولي بخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقيل إذا كان قول الصحابة يخالفه؟ قال: اتركوا قولي بقول الصحابي} إرشاد النقاد للنصنعاني صفحة 141
كان أبو حنيفة رحمه الله يفتي يقول {هذا ما قدرنا عليه في العلم فمن وجد أوضح منه فهو أولى بالصواب}
أقوال الإمام مالك رحمه الله
{إنما أنا بشر أخطيء وأصيب فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه} وقال: رحمه الله {كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر - صلى الله عليه وسلم -}
وقال: الإمام الشافعي رحمه الله
{أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يحل له أن يدعها لقول أحد}
وقال: رحمه الله {كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند أهل النقل بخلاف ما قلت فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي}
وقال: رحمه الله {كل ما قلت فكان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - خلاف قولي مما يصح فحديث النبي أولى فلا تقلدوني}
وقال: رحمه الله {إذا صح الحديث فاضربوا بقولي عرض الحائط}
وقال: الإمام أحمد رحمه الله
{لا تقلدوني ولا تقلدوا مالكا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذوا من حيث أخذوا}
وقال: رحمه الله {من قلة علم الرجل أن يقلد دين الرجال}
وإليك صورة مصغرة للخلاف بين المذاهب المخالفه لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أمر الصلاة يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - كما روى البخاري في كتاب الأذان قال: