فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 510

{لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه}

وقال: أيضا {حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي فإننا بشر نقول القول اليوم ونرجع عنه غدا}

قيل لأبي حنيفة {إذا قلت قولا وكتاب الله يخالفه؟ قال: اتركوا قولي بكتاب الله فقيل إذا كان خبر رسول الله يخالفه؟ قال: اتركوا قولي بخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقيل إذا كان قول الصحابة يخالفه؟ قال: اتركوا قولي بقول الصحابي} إرشاد النقاد للنصنعاني صفحة 141

كان أبو حنيفة رحمه الله يفتي يقول {هذا ما قدرنا عليه في العلم فمن وجد أوضح منه فهو أولى بالصواب}

أقوال الإمام مالك رحمه الله

{إنما أنا بشر أخطيء وأصيب فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه} وقال: رحمه الله {كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر - صلى الله عليه وسلم -}

وقال: الإمام الشافعي رحمه الله

{أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يحل له أن يدعها لقول أحد}

وقال: رحمه الله {كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند أهل النقل بخلاف ما قلت فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي}

وقال: رحمه الله {كل ما قلت فكان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - خلاف قولي مما يصح فحديث النبي أولى فلا تقلدوني}

وقال: رحمه الله {إذا صح الحديث فاضربوا بقولي عرض الحائط}

وقال: الإمام أحمد رحمه الله

{لا تقلدوني ولا تقلدوا مالكا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذوا من حيث أخذوا}

وقال: رحمه الله {من قلة علم الرجل أن يقلد دين الرجال}

وإليك صورة مصغرة للخلاف بين المذاهب المخالفه لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أمر الصلاة يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - كما روى البخاري في كتاب الأذان قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت