1 -حكم الله تعالى وبيان رسوله فيمن بنى مسجدا على قبر سواء كان قبر نبي أو رجل صالح ولو صحت نية الفاعل.
2 -النهي عن صناعة التماثيل وتغليظ الأمر فيها لسد الذرائع إلى الشرك.
3 -العبرة في مبالغته - صلى الله عليه وسلم - في ذلك وكيف بين لهم هذا أولا ثم قبل موته بخمس قال ما قال ثم لما كان النزع ومرض الموت أكد وبين ولم يكتفي بما قاله أولا.
4 -نهيه عن التعظيم لقبره أو عند قبره قبل أن يوجد القبر وقال (( اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ ) )أي يطوف الناس حوله ويقبلون أحجاره وينذرون إليه ويشدون الرحال من أجله إلخ.
5 -إن هذا الفعل من سنة اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم.
6 -لعنهم الله على فعلهم هذا على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن تبعهم في فعلهم من المسلمين.
7 -إن مراده - صلى الله عليه وسلم - تحذيرنا أن نفعل بقبره كما فعلت اليهود والنصارى.
8 -العلة في عدم إبراز قبره.
9 -معنى اتخاذ القبر مسجدا.
10 -أنه - صلى الله عليه وسلم - قرن بين من اتخذها مسجدا وبين من تقوم عليهم الساعة فذكر الزريعة إلى الشرك قبل وقوعه مع بيان خاتمته
نعود مرة أخرى فنقول إن النبي - صلى الله عليه وسلم - بين هذا الأمر ووضحه وضوحا شديدا لما فيه من الخطورة ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال أبو بكر - رضي الله عنه - في الحديث الذي رواه الإمام أحمد برقم [27]
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَدْرُوا أَيْنَ يَقْبُرُونَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ لَنْ يُقْبَرَ نَبِيٌّ إِلَّا